قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بشير عبد الفتاح: سوء التقدير يحوّل الحروب إلى صراعات مفتوحة يصعب حسمها

إيران وأمريكا
إيران وأمريكا

أكد الدكتور بشير عبد الفتاح، الكاتب والباحث السياسي، أن الحروب لا تندلع بهدف الحرب في حد ذاتها، وإنما تكون في الأساس وسيلة لتحقيق أهداف سياسية محددة، محذرًا من أن سوء التقدير والحسابات الخاطئة قد يدفعان الصراعات إلى مسارات مفتوحة يصعب معها الوصول إلى حسم عسكري أو تسوية سياسية.

تقدير تداعيات الحرب

وقال عبد الفتاح، خلال استضافته ببرنامج «الساعة 6»، الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى على قناة «الحياة»، إن عددًا من الصراعات التي يشهدها العالم حاليًا يعكس أخطاء في تقدير تداعيات الحرب ونتائجها، رغم امتلاك الأطراف المتحاربة قدرات عسكرية ضخمة ووسائل تدمير واسعة.

الحسابات الخاطئة تطيل أمد الصراعات

وأوضح الكاتب والباحث السياسي أن الحروب قد تبدأ بين طرفين بهدف تحقيق مجموعة من الأهداف السياسية أو العسكرية المحددة، إلا أن مسارها قد يتغير سريعًا عندما تتداخل الحسابات الخاطئة مع التطورات الميدانية.

توسع نطاق المواجهات

وأشار إلى أن توسع نطاق المواجهات قد يؤدي إلى دخول أطراف جديدة على خط الصراع، وفتح جبهات إضافية، وهو ما يحول الحرب من مواجهة محدودة إلى صراع متعدد الأطراف والساحات.

وأضاف أن تعدد أطراف المواجهة وتشعب ساحات الصراع يساهمان في إطالة أمد الحروب، كما يجعلان الوصول إلى نهاية واضحة أكثر صعوبة، سواء من خلال الحسم العسكري أو عبر التفاوض والتسوية السياسية.

القوة العسكرية لا تضمن نهاية الحرب

وشدد عبد الفتاح على أن امتلاك الأطراف المتصارعة قدرات عسكرية كبيرة لا يعني بالضرورة القدرة على تحقيق أهداف الحرب أو إنهائها في التوقيت الذي تريده، موضحًا أن نتائج الصراعات تتأثر بعوامل سياسية واستراتيجية تتجاوز ميزان القوة العسكرية وحده.

وأكد أن سوء قراءة ردود أفعال الخصوم وتقدير تداعيات القرارات العسكرية يمكن أن يؤدي إلى نتائج عكسية، ويدفع الأطراف إلى دائرة من التصعيد يصعب الخروج منها، لتتحول الحرب في النهاية إلى صراع مفتوح يبحث الجميع خلاله عن مخرج سياسي بعد أن يصبح الحسم العسكري أكثر تعقيدًا.