كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» أن ممثلي «مجلس السلام» الذي تشكل بمبادرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يرون أن إسرائيل تتعاون مع المجلس ميدانيًا في قطاع غزة، رغم رفضها العلني للخطة المقترحة.
ونقلت الصحيفة عن ممثل للمجلس، لم تكشف عن هويته، قوله إن المجلس لا يزال يلاحظ وجود تعاون إسرائيلي على الأرض في غزة، رغم التصريحات الصادرة عن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرافضة لخطة المجلس المكونة من 15 بندًا.
وأوضح المسؤول أن هذا التعاون يظهر، من بين أمور أخرى، في تراجع حدة الضربات الإسرائيلية شبه اليومية على قطاع غزة، معتبرًا أن ذلك يعكس استمرار التنسيق بشأن بعض بنود الخطة.
وكان نتنياهو قد أعلن، الأحد، رفض إسرائيل لخطة «مجلس السلام» بشأن غزة، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي لن يغادر القطاع قبل تجريد حركة حماس من السلاح بشكل كامل.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب اتفاق جرى في 9 أكتوبر 2025 بين إسرائيل وحركة حماس، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بشأن تنفيذ المرحلة الأولى من خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي.
ودخل وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في اليوم التالي، وفقًا للاتفاق، الذي نص على تراجع القوات الإسرائيلية إلى ما يعرف بـ«الخط الأصفر»، مع احتفاظها بالسيطرة على أكثر من 50% من مساحة القطاع.



