تصاعدت أزمة عبد الله السعيد، قائد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، خلال الساعات الأخيرة، بعد عودة اللاعب إلى مصر عقب انتهاء رحلته في اليونان، دون الانضمام إلى معسكر الفريق المقام حاليًا، بسبب أزمة مستحقاته المالية المتأخرة.
وأثار غياب السعيد عن معسكر الزمالك حالة من التساؤلات حول موقفه من الاستمرار مع الفريق خلال الموسم الجديد، وما إذا كان يمتلك عروضًا للرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وتزامن ذلك مع وجود ضغوط على مجلس إدارة الزمالك من جانب بعض المقربين، لاتخاذ قرار بشأن الاستغناء عن اللاعب وعرضه للبيع، في ظل حالة عدم الوضوح التي تحيط بمستقبله مع القلعة البيضاء.
حقيقة عروض عبد الله السعيد
وقال مصدر مقرب من عبد الله السعيد في تصريحات خاصة، إن اللاعب لا يمتلك أي عروض للرحيل عن الزمالك خلال الفترة الحالية، نافيًا ما يتردد بشأن وجود عروض محلية أو خارجية للتعاقد معه.
وأوضح المصدر أن موقف اللاعب لا يتعلق فقط بعدم وجود عروض في الوقت الحالي، ولكن أيضًا بالقيمة المالية التي يحصل عليها مع الزمالك، مشيرًا إلى أنه حتى حال وصول عروض خلال الفترة المقبلة، سيكون من الصعب أن يحصل السعيد على نصف المقابل المالي الذي يتقاضاه حاليًا مع الفريق الأبيض.
المصري البورسعيدي الاستثناء الوحيد
وأشار المصدر إلى أن النادي الوحيد الذي قد يكون قادرًا على تقديم مقابل مالي مناسب لعبد الله السعيد هو المصري البورسعيدي، حال تقدم إدارة النادي بعرض رسمي للتعاقد مع اللاعب.
وأكد أن هذا السيناريو يظل مرتبطًا بتحرك فعلي من جانب المصري، خاصة أن السعيد لا يملك في الوقت الحالي عرضًا يمكن من خلاله حسم مستقبله أو اتخاذ قرار بالرحيل عن الزمالك.
الأسبوع الجاري يحسم موقف السعيد
وشدد المصدر على أن جميع الاحتمالات لا تزال قائمة بشأن مستقبل عبد الله السعيد مع الزمالك، في ظل استمرار غيابه عن معسكر الفريق وعدم حسم موقفه بشكل نهائي.
وأوضح أن إدارة الزمالك تسعى إلى حل أزمة المستحقات المتأخرة للاعب من خلال تقسيطها وجدولتها، في محاولة لاحتواء الأزمة وإعادة اللاعب إلى صفوف الفريق.
ومن المنتظر أن يشهد الأسبوع الجاري تطورات جديدة في ملف عبد الله السعيد، سواء بعودة اللاعب للانتظام في معسكر الزمالك، أو اتخاذ خطوات رسمية بشأن مستقبله، لتتضح خلال الأيام المقبلة الصورة النهائية حول استمراره مع الفريق أو فتح الباب أمام رحيله.

