رحل عن عالمنا، أمس، مثلث الرحمات نيافة الأنبا يوحنا، الأسقف العام، بعد حياة حافلة بالعطاء والخدمة والرهبنة، امتدت لأكثر من خمسة عقود، تاركا سيرة حافلة في خدمة الكنيسة.
وُلد نيافته في مدينة جرجا بمحافظة سوهاج، في 9 ديسمبر 1950، باسم جميل إسكاروس، وحصل على بكالوريوس الزراعة عام 1972، ثم عمل مهندسًا زراعيًا بتفتيش زراعة كفر الدوار بمحافظة البحيرة.
وفي 24 أبريل 1976، بدأ حياته الرهبانية بدير القديس مقاريوس ببرية شيهيت، حيث ترهب باسم الراهب مويسيس المقاري، ثم التحق بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون عام 1988، وحمل اسم الراهب مويسيس الأنبا بيشوي.
وفي 18 يوليو 1988، سيم كاهنًا، قبل أن يختاره مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث سكرتيرًا له في 25 سبتمبر من العام نفسه، ثم رُسّم قمصًا في 3 يونيو 1990.
وفي 26 مايو 1991، نال درجة الأسقفية، إذ سيم أسقفًا عامًا بيد مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث، ليواصل بعد ذلك مسيرة طويلة من الخدمة والرعاية الكنسية.
وانتُدب نيافته للإشراف على كنائس مصر القديمة خلال فترة بدأت عام 1993، قبل أن يُنتدب للخدمة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث واصل خدمته الكنسية لسنوات.
وبعد مسيرة طويلة من الرهبنة والكهنوت والأسقفية، تنيح نيافة الأنبا يوحنا بسلام وشيخوخة صالحة يوم 10 أغسطس 2026، عن عمر قارب 76 عامًا، بعد أن أفنى سنوات حياته في خدمة الكنيسة، تاركًا خلفه سيرة من الأمانة والعطاء.



