كشفت منظمة الصحة العالمية عن تسجيل 98 هجوماً على الرعاية الصحية في الضفة الغربية خلال الفترة من الأول من يناير وحتى 31 يوليو 2026، مع ارتفاع حاد في عدد الهجمات خلال يوليو الماضي.
وجاء عرض هذه البيانات خلال جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن القضية الفلسطينية اليوم /الثلاثاء/، حيث أظهرت منظمة الصحة العالمية تصاعد الهجمات التي طالت الرعاية الصحية والقيود التي تعرقل وصول الفلسطينيين إلى الخدمات الطبية.
وأظهر إنفوغراف صادر عن المنظمة أن 37 هجوماً سُجلت في يوليو وحده، مقارنة مع 8 هجمات في يونيو، وهو أعلى عدد شهري منذ بداية العام. وسجلت المنظمة 11 هجوماً في يناير، و7 في فبراير، و15 في مارس، و13 في أبريل، و7 في مايو.
وبحسب بيانات المنظمة، فقد أثرت الهجمات على 83 وسيلة نقل صحي و11 مرفقاً صحياً، فيما أسفرت الهجمات المرتبطة بالرعاية الصحية عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 33 آخرين.
كما وثقت المنظمة 92 حالة عرقلة لتقديم الرعاية الصحية و66 حالة استخدام للقوة ضد الرعاية الصحية، إلى جانب 25 حالة اعتقال أو احتجاز لعاملين صحيين أو مرضى، و13 عملية تفتيش عسكرية استهدفت عاملين أو مرافق أو وسائل نقل صحية.
وتصدرت نابلس المناطق من حيث عدد الهجمات المسجلة بواقع 47 هجوماً، تلتها رام الله بـ24 هجوماً، ثم الخليل وسلفيت بسبعة هجمات لكل منهما، فيما سجلت هجمات أيضاً في جنين وطوباس وطولكرم وقلقيلية والقدس وأريحا.
وأشار الإنفوغراف إلى وجود 925 عائقاً أمام الحركة تؤثر في الوصول إلى الرعاية الصحية في أنحاء الضفة الغربية، من بينها العرقلة والاحتجاز عند نقاط التفتيش، وفرض إغلاقات كاملة في مناطق العمليات العسكرية، ووضع حواجز عند مداخل المستشفيات، ومنع الوصول إلى المصابين بجروح حرجة.
وتشمل العوائق أيضاً اشتراط التنسيق المسبق قبل تحرك سيارات الإسعاف، وتجريف الطرق وإلحاق أضرار بالبنية التحتية، فضلاً عن تراجع معدلات الموافقة على تصاريح المرضى.
وفي سياق أوسع، أظهرت بيانات منظمة الصحة العالمية أن أعمال العنف في الضفة الغربية خلال الفترة نفسها أسفرت عن 87 حالة وفاة و1,693 إصابة، وشملت الوفيات 22 طفلاً و63 بالغاً واثنين من كبار السن.
أمام مجلس الأمن.. "الصحة العالمية" ترصد 98 هجوماً على الرعاية الصحية بالضفة الغربية منذ بداية العام