احتفت الإعلامية سهير جودة بالفنانة نجاة الصغيرة، مُعربة عن تقديرها الكبير لمسيرتها الفنية وتأثير صوتها وأغانيها في وجدان الجمهور العربي، مؤكدة أن “نجاة” لم تكن مجرد مطربة، بل كانت ملاذًا للمشاعر والذكريات.
وكتبت سهير جودة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «نجاة… كانت "نجاة" فعلًا»، في إشارة إلى ما يمثله صوت الفنانة الكبيرة من حالة خاصة لدى محبيها.
وأضافت سهير جودة أن نجاة كانت حاضرة في الأوقات التي يحتاج فيها الإنسان إلى كلمة أو شعور يصعب التعبير عنه، قائلة إن الجمهور لم يكن يبحث دائمًا عن أغنية، وإنما كان يبحث عن «نجاة» من يوم ثقيل أو حكاية لم تكتمل أو حنين يصعب التعبير عنه.
وأشارت إلى أن أغاني نجاة كانت قادرة على تهدئة المستمع وإعادته إلى ذكرياته ومشاعره، موضحة: «كانت تغني، فنهدأ. تغني، فنفتكر. تغني، فنحب من جديد».
وأكدت سهير جودة أن اسم نجاة الصغيرة أصبح أكثر من مجرد اسم، موضحة أنها كانت بمثابة «نجاة لروحنا من قسوة الأيام، ونجاة لمشاعرنا من أن تضيع وسط الزحام».
واختتمت رسالتها بالإشادة باستمرار تأثير نجاة الصغيرة، قائلة إن صوتها كلما عاد إلى آذان الجمهور، «أنقذ في داخلنا شيئًا صغيرًا كنا نظن أننا فقدناه»، متمنية لها دوام الصحة والخير.
وقالت سهير جودة في ختام رسالتها: «كل سنة ونجاة الصغيرة بخير.. وكل سنة وإحنا لسه بنلاقي عند صوتها النجاة».



