كشف المؤلف والمنتج أحمد الإبياري، نجل الكاتب الراحل أبو السعود الإبياري، عن كواليس طريفة من تاريخ مسرحية «الكورة مع بلبل» للفنان الراحل إسماعيل ياسين، التي عُرضت عام 1957، موضحًا أن عروضها توقفت بعد شهر واحد فقط بسبب تشجيع إسماعيل ياسين المتعصب لنادي الزمالك.
وقال الإبياري عبر «فيسبوك»: «في سنة 1957.. كانت هذه المسرحية، التي توقفت عروضها بعد شهر واحد فقط والسبب ان إسماعيل يس كان زملكاوي متعصب حتى النخاع.. بدأت الحكاية وقتها أن إسماعيل يس طلب من شريكه المؤلف ابو السعود الإبياري أن يكتب له رواية الفرقة الجديدة وبأن يكون موضوعها عن الكورة وان يقوم إسماعيل يس بدور لاعب كورة محصلش».
وأضاف الإبياري: «اختار إسماعيل يس لنفسه اسمه فى المسرحية (بلبل) تيمنا بصديقه لاعب الكرة الزملكاوى الشهير وقتها نبيل نصير، والذى كان صديقا وزائرا بصفة شبه يومية فى غرفة إسماعيل يس بالكواليس، وبالفعل تم إنتاج المسرحية ولكن إسماعيل يس استغل زملكاويته فى إلقاء الإفيهات والنكت على منافس الزمالك ألا وهو فريق الأهلى العظيم، ما أثار حفيظة محمود المليجى الذى كان يشارك فى المسرحية».
وأوضح: «حذر المليجي المنتج أبو السعود الإبياري من أنه بذلك سينصرف كثير من جمهور الأهلى عن مشاهدة المسرحية.. وحاول أبو السعود كبح جماح إسماعيل ولكن دون فائدة، فما كان من أبو السعود كمدير للفرقة إلا أن قرر أن تقدم الفرقة مسرحية جديدة وتوقف مسرحية بلبل».
وتابع: «حتى جاء صيف 1961 وطلب إسماعيل يس إعادة تقديم المسرحية ضمن بروجرام الفرقة، وأمام إصراره وافق أبو السعود على إعادة تقديم المسرحية تحت عنوان جديد وسماها (أهلاوي ولا زملكاوي) حتى لا يغضب أي من الجمهورين».
واختتم: «وأخذ تعهدا من إسماعيل أن يكون محايدا فى إفيهاته بين الناديين الكبيرين، وقد كان، واستمرت عروض المسرحية تعاد كل موسم صيفى بالإسكندرية... باسمها الجديد.. أهلاوي ولا زملكاوي».