قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ميزة HiLight في Pixel 11.. جوجل تملك العتاد لكن الاستخدام محدود

بيكسل 11
بيكسل 11

بعد أسابيع من التسريبات حول ميزة HiLight، كشفت شركة جوجل أخيرا عن تفاصيلها مع إطلاق سلسلة Pixel 11. 

وكانت التوقعات تشير إلى أن الشركة تستعد لتقديم نظام إضاءة خلفي جديد يعتمد على حلقة RGB الموجودة في الهاتف، إلا أن الاستخدامات التي وفرتها جوجل عند الإطلاق جاءت محدودة مقارنة بإمكانيات هذه الإضاءة.

تعمل HiLight حاليا في وظيفتين رئيسيتين، الأولى ترتبط بمساعد Gemini، حيث تتغير أنماط الإضاءة أثناء استماع المساعد للأوامر أو معالجتها ثم تقديم الرد. 

وتوفر هذه الإضاءة مؤشرا بصريا للمستخدم لمعرفة حالة التفاعل مع Gemini دون الحاجة إلى تشغيل الشاشة.

أما الوظيفة الثانية فتظهر عند تلقي مكالمة من إحدى جهات الاتصال المفضلة، وتضيء الحلقة الخلفية بأحد خمسة ألوان متاحة، مع إمكانية تخصيص هذه الألوان لجهات الاتصال، لكن دون السماح للمستخدم باختيار ألوان إضافية أو إنشاء نظام ألوان خاص به.

ورغم أن الفكرة تبدو مفيدة، فإن إمكانيات HiLight الحالية لا تستفيد بشكل كامل من وجود إضاءة RGB في الجزء الخلفي من الهاتف. 

فعلى سبيل المثال، لا تدعم الميزة في الوقت الحالي إشعارات التطبيقات الأخرى، باستثناء واتساب، ما يعني أن تطبيقات مثل إنستجرام وTeams وSlack وغيرها لا تستطيع استخدام الإضاءة لتنبيه المستخدم.

Pixel 11

ويبدو هذا الأمر أكثر وضوحا عند وضع الهاتف ووجهه إلى الأسفل، فمن المفترض أن يكون هذا أحد الاستخدامات الرئيسية للإضاءة الخلفية، إذ يمكن للمستخدم معرفة وجود إشعار دون الحاجة إلى قلب الهاتف والنظر إلى الشاشة، لكن HiLight لا تقدم هذه الوظيفة بشكل واسع حتى الآن.

كما لا تستخدم جوجل الحلقة الضوئية كمؤشر لمستوى البطارية أو حالة الشحن، رغم أن هذا قد يكون أحد الاستخدامات البسيطة والمباشرة لها، حيث كان من الممكن مثلا استخدام وميض أحمر لتنبيه المستخدم إلى انخفاض مستوى البطارية، أو تخصيص أنماط مختلفة أثناء عملية الشحن.

وتطرح الألوان الخمسة المتاحة أيضا علامة استفهام أخرى، خصوصا أن تقنية RGB قادرة على إنتاج نطاق أكبر بكثير من الألوان. 

وكان من الممكن السماح للمستخدم بتحديد لون لكل تطبيق أو نوع من الإشعارات، بحيث يصبح من السهل معرفة مصدر التنبيه بمجرد رؤية الإضاءة الخلفية.

حتى الآن، لا تخطط جوجل لفتح HiLight أمام تطبيقات الطرف الثالث، بينما أشارت إلى أن دعم رسائل RCS سيصل في المستقبل، وهذا يعني أن توسيع وظائف الميزة سيعتمد بدرجة كبيرة على القرارات التي ستتخذها الشركة في التحديثات المقبلة.

وبذلك تبدو HiLight في وضعها الحالي كميزة واعدة أكثر من كونها نظاما متكاملا للإشعارات، فالمشكلة ليست في العتاد، إذ تمتلك هواتف Pixel 11 Pro بالفعل حلقة إضاءة قادرة على تقديم إمكانيات أكبر، وإنما في القيود البرمجية التي تفرضها جوجل عليها.

وقد تتمكن الشركة من تحويل HiLight إلى ميزة أكثر أهمية مستقبلا من خلال إتاحة دعم التطبيقات، وتوفير خيارات أوسع للألوان، وإضافة مؤشرات للبطارية والشحن والإشعارات المختلفة. حتى ذلك الحين، ستظل الإمكانيات المتاحة محدودة مقارنة بما يمكن أن تقدمه هذه التقنية.