قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

رضيعة في الشارع.. حكاية مأساوية تكشف واقعة استدراج فتاة في إطسا بالفيوم

رضيعة
رضيعة

في مشهد مؤلم، انتهت قصة رضيعة لم يتجاوز عمرها أياما قليلة ملقاة في أحد الشوارع الجانبية بمنطقة البارودية التابعة لقسم أول الفيوم، وحيدة لا تعرف من تركها ولا لماذا أصبحت بدايتها مع الحياة بين جدران الشوارع بدلًا من حضن أسرتها.

بلاغ من الأهالي قاد الأجهزة الأمنية إلى الطفلة، التي عُثر عليها ملقاة بالمنطقة، قبل أن يتم نقلها إلى حضانة مستشفى الفيوم العام لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، بينما بدأت أجهزة الأمن في تتبع خيوط الواقعة، وفحص كاميرات المراقبة لكشف رحلة الرضيعة الأخيرة قبل العثور عليها.


من قرية مطول بدأت الحكاية


ومع تكثيف التحريات، اتضح أن وراء المشهد المأساوي واقعة بدأت من قرية مطول التابعة لمركز إطسا، بعدما تعرضت فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا، تدعى «سلمى. م.
ش»، للاستدراج من شاب يبلغ من العمر 20 عامًا.

وكشفت التحقيقات، وفقًا لما ورد في التحريات، عن نشوء علاقة غير شرعية بين الفتاة والشاب، انتهت بحملها، قبل أن تضع مولودتها بمساعدة والدتها «فتحية. م. ص»، 45 عامًا.

وبحسب ما توصلت إليه التحريات، لم تنتهِ المأساة عند ولادة الطفلة، إذ توجهت الأم وابنتها بالرضيعة من محل إقامتهما إلى منطقة البارودية بدائرة قسم أول الفيوم، وهناك تركتا الطفلة في أحد الشوارع، لتبدأ رحلة أخرى لم تخترها الرضيعة أيضًا.
وبعد العثور عليها، تحركت الأجهزة الأمنية لتحديد هوية من تركها، واعتمدت في ذلك على فحص كاميرات المراقبة وتتبع خط سير الأم وابنتها، حتى تمكنت من تحديد هويتهما وضبطهما.


القبض على الشاب المتهم


وفي الوقت نفسه، نجحت الأجهزة الأمنية في تحديد هوية الشاب المتهم باستدراج الفتاة، ويدعى «إبراهيم. ع. ش»، والمقيم بمنطقة كفر الزعفراني، وتم ضبطه.

وبمواجهة المتهمين، اتُخذت الإجراءات القانونية اللازمة، وأُحيلت الواقعة إلى جهات التحقيق المختصة، التي تتولى فحص ملابساتها وتحديد المسؤولية القانونية لكل طرف.

وقررت جهات التحقيق حبس الشاب المتهم 15 يومًا على ذمة التحقيقات، فيما تحرر عن الواقعة المحضر رقم 3624 لسنة 2026 إداري قسم أول الفيوم.، وجار مواصلة التحقيق بالواقعة.