في لحظة أنهكتها الضغوط، أسدل شاب في العقد الثالث من عمره الستار على حياته، بعد مروره بأزمة مالية قاسية نتيجة تراكم الديون، لتنتهي معاناته بتناول حبة الغلة السامة داخل قرية طبهار التابعة لمركز إبشواي بمحافظة الفيوم.
لم يكن المشهد مجرد واقعة وفاة عابرة، بل مأساة إنسانية تركت خلفها أسئلة موجعة عن الضغوط التي قد يحملها الإنسان في صمت، حتى يصل إلى لحظة يظن فيها أن لا مخرج من أزمته.
بلاغ بالواقعة
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الفيوم إخطارًا من مأمور مركز شرطة إبشواي، يفيد بورود إشارة من مستشفى إبشواي المركزي بوصول شاب في حالة إعياء شديدة، إثر ادعاء تناوله حبة الغلة المستخدمة في حفظ الغلال.
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى المستشفى، وتبين وفاة الشاب «عادل. م. أ»، 31 عامًا، مقيم بقرية طبهار، متأثرًا بتناول المادة السامة، رغم محاولات إنقاذه.
أزمة مالية
وبحسب التحريات الأولية، كان الشاب يمر خلال الفترة الأخيرة بأزمة مالية نتيجة تراكم الديون، قبل أن تتدهور حالته وينتهي الأمر بوفاته.
وجرى نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى إبشواي المركزي، وتحرر المحضر اللازم بالواقعة، فيما أخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، والوقوف على ملابسات وأسباب الوفاة.

