أكد ستيفان وينكلمان، رئيس شركة “لامبورجيني” ومديرها التنفيذي، استبعاد خيار إعادة تقديم نواقل الحركة اليدوية في سيارات الشركة الرياضية الفائقة، حاسمًا التكهنات حول إمكانية العودة للنواقل الكلاسيكية ذات 3 دواسات على غرار بعض الشركات المنافسة.
أسباب الاستبعاد وأولويات التطوير
أوضح وينكلمان خلال أسبوع مونتيري للسيارات 2026 أن إعادة ناقل الحركة اليدوي لا تقع ضمن قائمة أولويات الشركة حاليًّا، مؤكدًا تركيز الفرق الهندسية على مشاريع تطويرية أكثر أهمية تشمل تحديث منظومات المحركات وتطوير إصدارات عالية الأداء.
وأشار إلى أن النواقل اليدوية في فئة السيارات الفائقة باتت تقتصر على طرازات نادرة مخصصة لهواة جمع السيارات، بينما تركز لامبورغيني على تقديم أداء رياضي متطور يعتمد على نواقل الحركة المزدوجة القابض.
تاريخ النواقل اليدوية في لامبورجيني
يعود آخر طراز تجاري قُدم بناقل حركة يدوي من الشركة إلى عام 2014 عبر سيارة “جالاردو”، بينما اقتصر ناقل الحركة اليدوي لمحرّكات 12 أسطوانة V12 على أعداد محدودة تمثلت في 5 سيارات فقط من طراز "مورسيلاجو LP 670-4 SV".
واستغنت الشركة كليًّا عن هذا الخيار مع إطلاق طراز “هوركان” الذي جاء حصريًّا بناقل مزدوج القابض، و"أفينتادور" الذي اعتمد على ناقل أوتوماتيكي أحادي القابض.
التوجه المستقبلي للمنظومات الهجينة
تواصل لامبورجيني هذا النهج في طرازاتها الحديثة مثل “ريفيولتو” و"تيميراريو"، حيث تعتمد جميعها على نواقل حركة أوتوماتيكية مزدوجة القابض تتناسب مع المنظومات الهجينة المعقدة.
وتؤكد الشركة أن الجمع بين محركات الاحتراق الداخلي والمحركات الكهربائية يجعل دمج الناقل اليدوي التقليدي أمرًا معقدًا هندسيًّا ولا يتوافق مع أهداف الأداء الفائق التي تسعى لتحقيقها في طرازاتها القادمة.

