وجه الإعلامي أحمد موسى رسالة احتفاء بمناسبة الذكرى الـ53 لانتصارات حرب أكتوبر المجيدة، مؤكداً أن هذا اليوم يمثل مناسبة للفخر والكرامة الوطنية، وموجهاً التحية إلى القوات المسلحة المصرية وأبطالها الذين شاركوا في تحقيق النصر.
وكتب أحمد موسى عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»: «كل عام ومصر وشعبها بخير. كل عام وجيشنا العظيم سيف الوطن ودرعه بخير وبسلام ومنتصر في كل وقت وحين».
وأضاف: «53 عاماً على أعظم انتصار والانتصار الوحيد على الكيان الصهيوني. مصر في 6 أكتوبر 73 سحقت الجيش الذي لا يقهر، جيش العدو الصهيوني، دمرنا ونسفنا حصونهم وخط بارليف ونقاطهم الحصينة وقواعدهم في 6 ساعات».
وأكد موسى أن القوات المسلحة المصرية ستظل حصناً للدولة وحامياً لحدودها، قائلاً: «فعلها الجيش المصري، ومن يقترب من حدودنا سيدفن في أرضنا. مصر لن تسمح بتكرار هزيمة 67 مرة ثانية».
وتابع: «وإذا تهوروا كما تهوروا في 5 يونيو 67 لن يكون هناك كيان صهيوني».
وحرص الإعلامي على توجيه التحية إلى أبطال حرب أكتوبر، قائلاً: «في يوم النصر والكرامة والفخر تحية لأبطال أكتوبر، تحية لأرواح الشهداء الأبرار، وتحية للمصابين من أبطال جيش مصر الذي قلب ميزان القوى لصالح الدول العربية للمرة الأولى».
كما وجه أحمد موسى التحية إلى الرئيس الراحل أنور السادات، صاحب قرار الحرب، قائلاً: «التحية والإجلال للبطل الزعيم الرئيس أنور السادات صاحب قرار الحرب».
وأشاد بالدور الذي لعبه قادة القوات المسلحة خلال حرب أكتوبر، موجهاً التحية إلى الفريق أول أحمد إسماعيل علي، وزير الحربية، والفريق سعد الشاذلي، رئيس الأركان، واللواء محمد عبد الغني الجمسي، رئيس هيئة العمليات، واللواء طيار حسني مبارك، قائد القوات الجوية، واللواء محمد علي فهمي، قائد الدفاع الجوي، واللواء بحري فؤاد زكري، قائد القوات البحرية.
كما وجه التحية إلى كل مقاتل شارك في تحقيق النصر، مشيراً إلى أن حرب أكتوبر شكلت صدمة للجانب الإسرائيلي، وأسهمت في فقدان الثقة في قدرات الجيش وأجهزة المخابرات الإسرائيلية، بحسب تعبيره.
واختتم أحمد موسى رسالته بالدعاء لمصر وشعبها، قائلاً: «حفظ الله مصر وشعبها العظيم. حفظ الله قيادتنا وجيشنا وشرطتنا وكل مؤسسات الدولة».
وفي ختام رسالته، طرح أحمد موسى تساؤلاً بشأن موقف جماعة الإخوان من ذكرى انتصارات أكتوبر، قائلاً: «السؤال لماذا لا يحتفل تنظيم الإخوان الإرهابي بانتصار أكتوبر كما يحتفل كل شعب مصر؟».



