قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

نواب البرلمان: الاستثمار في عقول الشباب يجب أن يتحول إلى مشروعات تصنع مستقبل مصر

مجلس النواب
مجلس النواب

أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن تمكين الشباب لا يكتمل بمجرد إتاحة فرص الحوار وطرح الأفكار، وإنما يتطلب إيجاد مسارات حقيقية لتحويل الابتكارات الشبابية إلى حلول ومشروعات قابلة للتطبيق، خاصة في الملفات المرتبطة بالمشروعات القومية والتنمية المستدامة.

من الجامعة إلى مواقع التنفيذ

وشدد النواب على أهمية ربط ما يقدمه طلاب الجامعات من أفكار وأبحاث باحتياجات الدولة الفعلية، بما يفتح أمامهم فرصة لاكتساب الخبرة العملية، ويضمن في الوقت نفسه الاستفادة من الطاقات الشابة في مواجهة التحديات التنموية.

أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن تمكين شباب الجامعات يجب أن يتجاوز حدود المبادرات التقليدية، وأن يتحول إلى منظومة تتيح للشباب إنتاج الأفكار والمشاركة في تنفيذها، مشيرة إلى أن الاستثمار في الإنسان يمثل أحد أهم ركائز التنمية المستدامة. ويتسق ذلك مع مواقف سابقة لها ركزت فيها على الاستثمار في المهارات وربط التعليم باحتياجات سوق العمل.

«عقول مصرية» فرصة لاكتشاف المواهب

وقالت العسيلي  في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن مقترح إطلاق مسابقة «عقول مصرية» يمكن أن يمثل منصة مهمة لاكتشاف المواهب الشابة، خاصة في المجالات المرتبطة بالتنمية العمرانية والتكنولوجيا والاستدامة، وإتاحة الفرصة أمام الطلاب والخريجين لتقديم حلول جديدة للتحديات التي تواجه الدولة.

من مدرجات الجامعة إلى مواقع العمل

وأوضحت أن القيمة الحقيقية للمبادرة تتمثل في نقل الشباب من مرحلة التعلم النظري إلى المشاركة العملية، من خلال ربط أفكارهم باحتياجات المشروعات القومية، بما يمنحهم خبرات حقيقية ويزيد جاهزيتهم لسوق العمل.

القطاع الخاص شريك في صناعة الفرصة

وشددت عضو مجلس النواب على ضرورة أن يكون القطاع الخاص جزءًا أساسيًا من هذه المنظومة، من خلال احتضان الأفكار المتميزة وتوفير التدريب والتمويل وفرص العمل، مؤكدة أن الشراكة بين الدولة والجامعات والقطاع الخاص قادرة على تحويل الأفكار الواعدة إلى مشروعات ذات قيمة اقتصادية ومجتمعية.

قاعدة بيانات للطاقات الشابة

واقترحت أن تمتد المسابقة إلى إنشاء قاعدة بيانات للمواهب والأفكار الفائزة والقابلة للتطبيق، حتى لا تنتهي المبادرات بانتهاء المسابقة، وإنما تصبح مصدرًا مستدامًا تستفيد منه مؤسسات الدولة في تنفيذ مشروعاتها.

التمكين الحقيقي.. فرصة ومسؤولية

واختتمت العسيلي بالتأكيد على أن تمكين الشباب يعني منحهم فرصة حقيقية للمشاركة وصناعة الحلول، وليس مجرد الاحتفاء بأفكارهم، مشيرة إلى أن بناء جيل قادر على الابتكار وتحمل المسؤولية يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل الدولة.

ومن جانبه، أكد النائب أحمد سمير زكريا، عضو مجلس الشيوخ، أن تمكين الشباب لا يجب أن يتوقف عند الاستماع إلى آرائهم أو إتاحة مساحات للحوار، وإنما يجب أن يمتد إلى منحهم فرصًا حقيقية لتحويل أفكارهم إلى مشروعات وحلول قابلة للتنفيذ.

«عقول مصرية».. جسر بين الجامعة واحتياجات الدولة

وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن مقترح إطلاق مسابقة «عقول مصرية» يمثل نموذجًا عمليًا لربط شباب الجامعات باحتياجات الدولة، مؤكدًا أن العديد من الأفكار المبتكرة لدى الطلاب والخريجين يمكن أن تتحول إلى مشروعات مؤثرة إذا توافرت لها آليات للاكتشاف والتمويل والتطبيق..

المشروعات القومية.. منصة لاكتشاف الكفاءات

وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن المشروعات القومية يجب ألا تقتصر على دورها التنموي، بل يمكن أن تتحول إلى منصات لاكتشاف وتأهيل الكفاءات الشابة، من خلال إتاحة فرص التدريب والمشاركة في ملفات ومشروعات حقيقية.

من اكتشاف الموهبة إلى صناعة الفرصة

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من مجرد اكتشاف المواهب إلى صناعة فرص حقيقية أمامها، عبر ربط أصحاب الأفكار بالجهات الحكومية والمؤسسات القادرة على احتضانها وتحويلها إلى تطبيقات عملية.

القطاع الخاص شريك أساسي

وشدد سمير على أهمية مشاركة القطاع الخاص في دعم هذه المنظومة، ليس فقط عبر التمويل والرعاية، وإنما من خلال التدريب والاحتضان ونقل الخبرات، بما يضمن ارتباط أفكار الشباب باحتياجات سوق العمل والاقتصاد الحقيقي.

الاستثمار في العقول.. قيمة مضافة للاقتصاد

واختتم النائب أحمد سمير بالتأكيد على أن الاستثمار في الشباب يمثل أحد أهم الاستثمارات المستقبلية، موضحًا أن تحويل أفكار العقول الشابة إلى قيمة مضافة للاقتصاد والمجتمع هو جوهر التمكين الحقيقي.

كما، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن إشراك شباب الجامعات في المشروعات القومية يجب أن يتحول من مجرد توجه عام إلى مسار مؤسسي مستدام، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك ثروة حقيقية من العقول الشابة القادرة على تقديم حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه خطط التنمية.

إطلاق مسابقات من نوع «عقول مصرية»

وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن إطلاق مسابقات من نوع «عقول مصرية» يمثل خطوة مهمة لاكتشاف المواهب وربطها باحتياجات الدولة الفعلية، موضحًا أن الاستفادة من أفكار الطلاب والخريجين لا يجب أن تتوقف عند تكريم الفائزين، وإنما ينبغي أن تمتد إلى اختبار الأفكار القابلة للتنفيذ وتوفير الدعم اللازم لتحويلها إلى مشروعات وحلول على أرض الواقع.

وأضاف أن المشروعات القومية تمثل بيئة مثالية لتدريب الشباب عمليًا وإكسابهم خبرات حقيقية في مجالات التخطيط والهندسة والإدارة والتكنولوجيا والاستدامة، بما يخلق جيلًا من الكوادر القادرة على قيادة الاقتصاد خلال السنوات المقبلة.

وشدد عضو مجلس النواب على أهمية بناء شراكة حقيقية بين الحكومة والجامعات والقطاع الخاص لاحتضان الأفكار الواعدة، مؤكدًا أن القطاع الخاص يمكن أن يؤدي دورًا محوريًا في تمويل الابتكار وتوفير فرص التدريب والتشغيل للشباب أصحاب الأفكار المتميزة.

وأوضح أن وجود قاعدة بيانات وطنية للمواهب والمشروعات والأفكار القابلة للتطبيق يمكن أن يساعد الدولة في الوصول إلى أفضل الكفاءات، بدلًا من أن تظل العديد من الأفكار الجيدة حبيسة الأبحاث والمشروعات الدراسية.

واختتم النائب محمد سمير تصريحاته بالتأكيد على أن تمكين الشباب الحقيقي لا يقتصر على إتاحة الفرصة لهم للتعبير عن آرائهم، وإنما يبدأ بمنحهم فرصة لتجربة أفكارهم والمشاركة في صناعة الحلول، مشددًا على أن الاستثمار في عقول الشباب هو أحد أكثر الاستثمارات عائدًا على مستقبل الدولة.