أكد السفير الأمريكي لدى تل أبيب مايك هاكبي أن المُستوطنين اللذين شاركوا في حصار منازل فلسطينيين أمريكيين في قرية كوسرا قد يتعرضون لعقوبات أمريكية.
وقال السفير الأمريكي : إن الولايات المتحدة "مُصَدَمَة" مما حدث في كوسرا.
وأضاف : إن العائلات الفلسطينية التي تضررت من أفعال المُستوطنين كانت ضحايا “نشاط إجرامي غير مقبول ومُقْرِف”.
وختم : إن المُستوطنين الذين يُثبت مشاركتهم فيه يجب أن يواجهوا عواقب كبيرة في إسرائيل.
وفي وقت لاحق ؛ أكدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أن أعمال العنف على أيدي المستوطنين تصاعدت في مارس أبريل 2026 ، مشيرة أنها هذه الأعمال شملت القتل بما في ذلك قتل أطفال والاعتداءات والعنف الجنسي والانتهكات البدنية والنفسية.
وقالت "هيومن رايتس ووتش" في بيان لها : وقعت هذه الهجمات خلال الحرب على إيران لكن هذا الاتجاه المتصاعد كان واضحاً منذ تولي الحكومة الحالية مهامها.
وأضافت "هيومن رايتس ووتش": هجمات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة تؤدي بشكل متزايد إلى التهجير القسري بحق سكان القرى الفلسطينية.
وزادت "هيومن رايتس ووتش": تسلح السلطات الإسرائيلية المستوطنين العنيفين المسؤولين عن هذه الانتهاكات الدموية المتصاعدة وتمولهم وتحميهم.
وأكملت : هجمات المستوطنين هجّرت سكان 107 بلدات كليًا أو جزئيًا في الضفة الغربية منذ يناير 2023. والمستوطنون المسؤولون عن الهجمات يتلقون دعمًا ماديًا وقانونيًا من "إسرائيل".


