أعلن السفير الأمريكي في إسرائيل مايك هاكابي، في مقابلة مع قناة N12 News أمس الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تتوقع "إجراءً مسئولاً" من الحكومة الإسرائيلية إزاء الهجمات الأخيرة التي شنّها مستوطنون في الضفة الغربية على قرية كسرى الفلسطينية، واصفاً إياها بـ"الإرهاب".
وقال هاكابي: "نشعر بأهمية بالغة لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم، وسأستخدم هنا مصطلح الإرهاب، لقد وبّخني البعض قائلين: 'هذا ليس إرهاباً'".
وأشار السفير الأمريكي بتل أبيب إلى أن من يخالفونه الرأي في الحكومة الإسرائيلية يمكنهم "قول ما يشاؤون".
وأضاف: "بحسب التعريف الأمريكي للإرهاب، فإن أي عمل يُرتكب يدفع الناس إلى تغيير سلوكهم، ويُشعرهم بالخوف على حياتهم... هو إرهاب"، موضحًا أن المتورطين في الهجمات "أقلية ضئيلة جداً"، مؤكداً أنه لا يعتبرهم مستوطنين.
قال: "لا أسميهم مستوطنين، لأنني أعتقد أن الكثير منهم لا يعيشون حتى في الضفة الغربية، إنهم يعيشون في أماكن أخرى، ويأتون لإثارة المشاكل لكنهم ليسوا مستوطنين، بل هم مُزعزعون للاستقرار".



