قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الاستعداد القتالي ونهر النيل وتوترات المنطقة.. الرئيس السيسي يترأس اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة.. ورسائل حاسمة ترسم ملامح الأمن القومي المصري

لقاء الرئيس السيسي مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة
لقاء الرئيس السيسي مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة

الرئيس السيسي خلال ترأسه اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة:

  • ضرورة الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية والاستعداد القتالي للقوات المسلحة
  • القوات المسلحة قادرة على أداء مهامها في الدفاع عن الوطن وحماية مقدراته
  • القوات المسلحة قادرة على أداء مهامها بكفاءة واقتدار وحماية حدود الدولة
  • يشيد بتضحيات رجال القوات المسلحة ودورهم في استعادة الأرض والكرامة الوطنية خلال حرب أكتوبر
  • مصر لن تنسى شهداءها وستواصل تقديم الدعم لأسرهم وذويهم.
  • نصر أكتوبر كان ثمرة سنوات من العمل الدؤوب والإعداد المتقن والأخذ بأسباب القوة.
  • الدولة اختارت مواجهة التحديات وتحمل مسؤولية الإصلاح
  • مصر تواجه تحديات إقليمية ودولية غير مسبوقة، 
  • الدولة المصرية قوية بمؤسساتها ومتماسكة بإرادة شعبها وقادرة على حماية مقدراتها
  • إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة تمثل الضمانة لتحقيق السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط.
  • رفض مصر القاطع لأي محاولات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.
  • ضرورة التنفيذ الكامل لخطة الرئيس ترامب لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
  • دعم مصر لوحدة وسيادة الدول العربية وسلامة أراضيها 
  • أمن دول الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
  • رفض مصر وإدانتها لأي اعتداءات تستهدف الدول العربية.
  • ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية.
  • نهر النيل شريان حياة مصر وأن حصتها المائية حق تاريخي وقانوني راسخ.
  • رفض مصر أي إجراء يمس أمنها المائي مع استمرار الدفاع عن حقوقها وفقا للقانون الدولي.
  • القوات المسلحة المصرية على أهبة الاستعداد للدفاع عن مصر وأمنها القومي

ترأس الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم، اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة، وذلك في إطار احتفالات مصر والقوات المسلحة بالذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وعددا من كبار قادة القوات المسلحة، كانوا في استقبال الرئيس لدى وصوله إلى مقر القيادة الاستراتيجية.

وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن ك الرئيس هنأ، خلال الاجتماع، رجال القوات المسلحة بمناسبة الذكرى المجيدة لانتصار أكتوبر ١٩٧٣، مؤكدا أهمية الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية والاستعداد القتالي للقوات المسلحة، بما يمكنها من أداء مهامها في الدفاع عن الوطن وصون مقدساته وحماية مقدراته، لا سيما في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات غير مسبوقة.

المجلس الأعلى للقوات المسلحة 

وأضاف المتحدث الرسمي أن الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ألقى كلمة استعرض خلالها الجهود التي تبذلها القوات المسلحة في تنفيذ مهامها، كما شهد الاجتماع عرضا قدمه رئيس هيئة العمليات للقوات المسلحة حول ملامح السياسة التجنيدية المستقبلية.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الاجتماع تناول كذلك مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية وانعكاساتها على الأمن القومي المصري، حيث تم التأكيد على مواصلة القوات المسلحة أداء مهامها الوطنية بكفاءة واقتدار، بما يضمن حماية حدود الدولة والحفاظ على أمنها واستقرارها وصون مقدراتها.

وعقب انتهاء الاجتماع، التقطت صورة تذكارية للرئيس مع أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

وفيما يلي نص الكلمة التي ألقاها  الرئيس بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة: "بسم الله الرحمن الرحيم شعب مصر العظيم، أبناء قواتنا المسلحة الباسلة، في مثل هذا اليوم الخالد من تاريخ أمتنا، سطر المصريون صفحة ناصعة في سجل المجد الوطني، حين انتفضت الإرادة المصرية لتؤكد للعالم أجمع أن مصر لا تفرط في أرضها، وأن الشعوب العظيمة تملك دائما القدرة على تحويل الهزيمة إلى نصر وعبور نحو مستقبل أكثر إشراقا".

حرب أكتوبر

وفي هذه المناسبة الوطنية المجيدة، أتوجه بتحية إجلال وتقدير إلى رجال قواتنا المسلحة الباسلة، خير أجناد الأرض، سيف الوطن ودرعه، وأقول لهم: "لقد لبيتم نداء الوطن في واحدة من أدق وأخطر لحظات تاريخه، وحملتم على عاتقكم مسؤولية استرجاع أرضه واستعادة كرامته الوطنية، فكنتم على قدر الأمانة والمسؤولية، وستبقون، بإذن الله، الحصن المنيع لهذا الوطن، والركيزة الراسخة لأمنه واستقراره".

وبكل إجلال وإكبار، أحيي أرواح شهدائنا الأبرار، وأؤكد لأسرهم وذويهم أن مصر لن تنسى أبداً أبناءها الأوفياء، وستظل الدولة ملتزمة بتقديم كل أشكال الدعم لهم.

رسالة للمصابين

كما أتوجه بالتحية والتقدير إلى جرحانا الأبطال، وأقول لهم: "إن جراحكم ستبقى نياشين شرف وعزة وكرامة على صدر مصر، وشاهداً خالداً على إخلاصكم وتفانيكم في أداء الواجب”.

وتابع الرئيس: "إننا نستحضر ذكرى نصر أكتوبر المجيد للوقوف أمام صفحات التاريخ المضيئة، لنستلهم الدروس والعبر، ونستحضر معاني الإرادة والعمل، والإيمان بالقدرة على الإنجاز وصناعة المستقبل".

وأكد الرئيس: "لقد كان نصر أكتوبر العظيم ثمرة سنوات من العمل الدؤوب والإعداد المتقن، وكان وراء ذلك كله إيمان راسخ بأن النصر حليف لمن يأخذ بأسباب القوة، ويؤدي واجبه بإخلاص وتجرد وتفانٍ. وبهذا الإيمان انتصرنا في أكتوبر عام ١٩٧٣، وبروح أكتوبر نستمد اليوم عزيمتنا لمواصلة بناء الجمهورية الجديدة".

تحديات تواجه الأسرة المصرية

وأعلم يقينا أن الأعباء المعيشية تثقل كاهل الأسر المصرية، وأقدر صبركم وتحملكم، وأقول لكم بكل وضوح وصراحة: "إن الدولة لم ترتض الاكتفاء بإدارة المشكلات المتراكمة عبر عقود طويلة دون حلها، وإننا رفضنا هذا النهج، واخترنا الطريق الأصعب والأشرف، بأن نتحمل مسؤولية الإصلاح، وأن نواجه التحديات، ونضع الحلول الجذرية لها".

وأشير هنا إلى أن بناء الأوطان أمانة ومسؤولية، سنسأل عنها أمام الله سبحانه وتعالى وأمام التاريخ، وقد أمرنا الله عز وجل بالسعي والإصلاح والإعمار، وجعل العمل الجاد والأخذ بالأسباب سبيلا للتقدم والنجاح، ولم يجعل الاستسلام للمشكلات، أو الهروب من مواجهتها، أو الاكتفاء بالمسكنات المؤقتة، طريقا لنهضة الأمم أو ازدهارها. 

ومن هذا المنطلق، كان واجبا علينا، بل كان قدرنا ومسؤوليتنا الوطنية والتاريخية، أن نواجه هذه التحديات، وأن نواصل مسيرة البناء والتقدم نحو مستقبل يليق بمصر وشعبها وتاريخها.

منطقة تعصف بها الأزمات 

وأشار الرئيس: "إننا نعيش اليوم في منطقة تعصف بها الأزمات والاضطرابات، وعالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات غير مسبوقة، عصفت بدول، وأودت باستقرار أوطان، وأدت إلى تشريد الملايين من الأبرياء، غير أن الله سبحانه وتعالى، قد حفظ مصر وشعبها، وذلك بفضله وعنايته، ثم بوعي الشعب المصري العظيم، وتماسك جبهته الداخلية، وتضحيات وبسالة قواته المسلحة وشرطته المدنية، وجهود جميع مؤسسات الدولة المصرية".

مخططات استهداف مصر لم تتوقف

وأعاود التأكيد على ما ذكرته لكم مؤخرا، بأن التحديات لا تزال قائمة، وأن المخططات التي تستهدف النيل من استقرار مصر لم تتوقف، لكنني أقول لكم في الوقت ذاته، وبكل ثقة واطمئنان: "إن الدولة المصرية قوية بمؤسساتها، متماسكة بإرادة شعبها، وقادرة على حماية أمنها القومي، وصون مقدراتها والحفاظ على استقرارها، وإنني على يقين راسخ بأن الله عز وجل يحفظ مصر، ولن يستطيع أحد أن يمس أمنها، أو ينتقص من مقدرات شعبها، أو يفرض إرادته على هذا الوطن العظيم".

إقامة الدولة الفلسطينية

وأؤكد مجددا للمجتمع الدولي، في هذا السياق، أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وفقا لقرارات الشرعية الدولية، تظل الضمانة الوحيدة لتحقيق السلام العادل والدائم والاستقرار في الشرق الأوسط.

السلام مع إسرائيل 

وأذكر الجميع بأن مصر وإسرائيل خاضتا حروبا امتدت على مدار عقود، قبل أن تفتح شجاعة القيادة السياسية وبعد نظرها آنذاك، مدعومة بالوساطة الأمريكية، باب السلام وإنهاء العداء بين البلدين، وهو ما يؤكد أن السلام ليس حلما مستحيلا، وإنما خيار واقعي قادر على إنهاء الصراعات وتحقيق التعايش السلمي بين الشعوب.

رفض تهجير الشعب الفلسطيني

وفي هذا الإطار، أشدد مجددا على رفضنا التام لأي محاولات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، كما أشدد على ضرورة التنفيذ الكامل لخطة الرئيس دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وعدم الالتفاف على تنفيذها وتجاهلها.

وحدة الدول

وأؤكد موقف مصر الثابت الداعم للحفاظ على وحدة وسيادة الدول العربية الشقيقة وسلامة أراضيها، ورفض أي مساس بمؤسساتها الوطنية، كما أؤكد أن أمن دول الخليج العربي يعتبر جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأجدد إدانة مصر ورفضها القاطع لأي اعتداءات تستهدف الدول العربية، كما أؤكد ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية.

نهر النيل

أما فيما يتعلق بنهر النيل، فأقول بكل وضوح وحسم إن النيل هو شريان الحياة لمصر، وأساس وجودها عبر آلاف السنين، وإن حصة مصر المائية هي حق تاريخي وقانوني راسخ، لا يقبل الانتقاص منه أو المساس به، ومصر، كما كانت دائما، تمد يدها بالتعاون والتنمية المشتركة مع أشقائها في دول حوض النيل، ولن تسمح في الوقت ذاته بأي إجراء يمس أمنها المائي، وستواصل الدفاع عن هذه الحقوق بكل الوسائل التي يكفلها القانون الدولي".

القوات المسلحة

أبناء مصر الكرام، في الختام، أؤكد لكم أن القوات المسلحة المصرية تقف، كما عهدها الشعب دائما، على أهبة الاستعداد للدفاع عن مصر ومقدراتها وأمنها القومي، في كل زمان وتحت أي ظرف، كما أؤكد أن شعب مصر العظيم، الذي صنع ملحمة العبور، وأبهر العالم بإرادته وصبره وقدرته على تجاوز التحديات، قادر، بإذن الله، على مواصلة مسيرة البناء والتنمية، وصناعة مستقبل أكثر إشراقاً وقوة وازدهاراً لأبنائه وأحفاده.

حفظ الله مصر، وحفظ شعبها،
وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، وبالله تعالى، تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

https://www.youtube.com/live/bf7C5YfvL-I?si=ipsX5yqncg6eZTTq