كشفت صحيفة التايمز البريطانية أن دردشة جماعية على تطبيق واتساب، يستخدمها نشطاء حزب الخضر اليساري المتطرف في المملكة المتحدة، تضمنت نقاشًا بين أحد الأعضاء حول "قتل الصهاينة"، بينما وصف آخرون معاداة السامية بأنها "مفهومة"، أو وصفوا اليهود البريطانيين بأنهم "سلاح" لإسرائيل.
وأفادت الصحيفة البريطانية أن الدردشة، التي تحمل اسم "الخضر ضد الإمبريالية"، يستخدمها الأعضاء للتنظيم ومناقشة السياسة الخارجية. وذكرت التايمز أن سوفوس ماجيل، وهو مسؤول محلي في حزب الخضر، هو من أنشأ المجموعة، وتتضمن الدردشة عدة أمثلة على خطاب معادٍ لإسرائيل وخطاب يسيء إلى اليهود، بحسب التايمز.
وفي إحدى الحالات، عندما سُئل ماجيل عما إذا كان يريد "محو إسرائيل من الخريطة"، أجاب: "نعم، أود ذلك".
وأضاف لاحقًا: "من الواضح أنني أؤمن بأن للمواطنين الإسرائيليين غير المجرمين للحرب، والذين يوافقون على التعايش السلمي مع الفلسطينيين، الحق في العيش في فلسطين، كما ينبغي أن يكون لكل إنسان الحق في العيش أينما شاء في العالم، طالما أنه لا يشكل تهديدًا لأمن الآخرين".
وفي سياق آخر، وصف أحد الأعضاء الحرس الثوري الإيراني بأنه "جزء من حركة تحرير وطني"، وقال إن الاحتجاجات الإيرانية الجماهيرية المناهضة للنظام في يناير ، والتي كانت سلمية، "تم تحريضها وتسليحها من قبل الأمريكيين والصهاينة".
وفي نقاش آخر، كتب أحدهم: "من المؤسف أن اليهود البريطانيين سلاحٌ فعّال للدولة الإسرائيلية لاستغلال معاداة السامية كمبرر في المملكة المتحدة، أحد حلفائها الأقوياء".
وردّ شخص آخر على هذا التعليق قائلًا: "أفترض أن الموقف المتطرف المعادي للصهيونية قد يعني تأييد قتل الصهاينة"، وهو ما وصفه بأنه "خطأ، ولكنه ليس بالضرورة عنصريًا".
وأضاف ذلك الشخص لاحقًا أن وصف اليهود بـ"المعادين لليهود، وتصنيفهم جميعًا مع أغلبية اليهود الإسرائيليين كمرتكبي جرائم إبادة جماعية" هو "خطأ ولكنه مفهوم".
ثم كتب شخص ثالث: "أستطيع أن أؤكد لكم أنه لو دمرت دولة قريتي وقتلت عائلتي باسم جماعة عرقية، لربما رغبتُ في مهاجمة مجموعة منهم أيضًا".
يُذكر أن زعيم حزب الخضر، زاك بولانسكي، وهو يهودي، معارض صريح لإسرائيل، وقد واجه العديد من مرشحي حزب الخضر اتهامات بمعاداة السامية.
وصرح متحدث باسم حزب الخضر لصحيفة التايمز: "لا نعلق على منتديات الحزب الداخلية أو المناقشات في مجموعات واتساب غير الرسمية".





