قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بعد رحيل صلاح .. من يحمل راية الجزاء في ليفربول؟

محمد صلاح
محمد صلاح

مع إسدال الستار على حقبة محمد صلاح في ليفربول وانتقال النجم المصري إلى طرابزون سبور، لا يواجه «الريدز» مهمة تعويض أهدافه وتأثيره الهجومي فحسب، بل يجد نفسه أمام سؤال آخر لا يقل أهمية من سيقف الآن أمام نقطة الجزاء؟

لسنوات، كان صلاح الاسم الأكثر حضورًا عندما يحصل ليفربول على ركلة جزاء وبات النجم المصري أحد أبرز المتخصصين في تنفيذها، تاركًا خلفه أرقامًا تعكس حجم الثقة التي حظي بها داخل ملعب «أنفيلد».

وخلال مسيرته مع ليفربول، سجل صلاح 45 ركلة جزاء مقابل إهداره 10 ركلات في المباريات الرسمية، باستثناء ركلات الترجيح والمباريات الودية، بنسبة نجاح بلغت نحو 82%.

وبهذا الرصيد، يحتل صلاح المركز الثاني في تاريخ النادي من حيث عدد ركلات الجزاء المسجلة، خلف أسطورة ليفربول ستيفن جيرارد، الذي أحرز 47 ركلة.

سوبوسزلاي المرشح الذي يملك كلمة السر

من بين الأسماء الموجودة في قائمة ليفربول الحالية، يبدو المجري دومينيك سوبوسزلاي الأقرب إلى حمل المهمة فاللاعب لا يبدأ من الصفر؛ إذ يتولى بالفعل تنفيذ عدد من الركلات والكرات الثابتة، كما سبق أن وجد نفسه أمام اختبار حقيقي من علامة الجزاء في غياب صلاح.

وفي الموسم الماضي، تولى سوبوسزلاي تنفيذ ركلة جزاء أمام إنتر ميلان في ملعب «سان سيرو»، ونجح في تحويلها إلى هدف، ليؤكد قدرته على التعامل مع الضغط في لحظة لا تحتمل الخطأ.

لكن الطريق لم يكن مثاليا بالكامل، إذ أهدر اللاعب ركلة جزاء أخرى أمام بيرنلي خلال التعادل 1-1 على ملعب «أنفيلد» في يناير ومع ذلك، تبقى أرقامه الشخصية مثيرة للاهتمام؛ فقد سجل سوبوسزلاي 18 ركلة جزاء من أصل 20 خلال مسيرته، بنسبة نجاح وصلت إلى 90%.

ماك أليستر منافس لا يمكن تجاهله

إذا كان سوبوسزلاي هو المرشح الأول، فإن الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر يمثل خيارًا شديد الموثوقية ويمتلك لاعب الوسط سجلًا لافتًا من علامة الجزاء، بعدما نجح في تسجيل 11 ركلة من أصل 12 نفذها خلال مسيرته، ولم يهدر سوى ركلة واحدة.

أرقام تجعل ماك أليستر منافسًا حقيقيًا على المهمة، خصوصًا أن تنفيذ ركلة الجزاء لا يعتمد على القوة أو المهارة وحدهما، بل يحتاج أيضًا إلى هدوء وثقة وقدرة على تحمل ضغط اللحظة.

إيزاك يدخل السباق لكن بأرقام أقل

ولا يخلو السباق من اسم هجومي بارز، إذ يبرز الوافد الجديد ألكسندر إيزاك ضمن الخيارات المحتملةى ويمتلك المهاجم السويدي خبرة لا بأس بها في تنفيذ ركلات الجزاء، بعدما سجل 19 ركلة من أصل 25، مقابل إهداره 6 ركلات، بنسبة نجاح بلغت 76%.

ورغم أن هذه النسبة تضعه خلف سوبوسزلاي وماك أليستر، فإن وجوده في الخط الأمامي وقدرته على تحمل المسؤولية قد يمنحانه فرصة للدخول في الحسابات.

غاكبو ورفاقه خيارات إضافية 

ولا تتوقف قائمة المرشحين عند الثلاثي الأبرز فالهولندي كودي غاكبو يملك سجلًا جيدًا للغاية، بعدما سجل 9 ركلات جزاء من أصل 10 خلال مسيرته، بينما أحرز هوغو إيكيتيكي ركلتين من أصل 5.

أما واتارو إندو، فيمتلك رقمًا مثاليًا تقريبًا بعدما سجل الركلات السبع التي نفذها خلال مسيرته في اليابان، لكنه يبتعد عمليًا عن المنافسة بسبب ندرة مشاركاته في تنفيذ ركلات الجزاء خلال السنوات الأخيرة، إذ تعود آخر ركلة له إلى أكثر من 11 عامًا.

ويظهر أيضًا فلوريان فيرتز، الذي سجل 5 ركلات من أصل 7، إلى جانب رونالد أراوخو، الذي أحرز 3 من أصل 5.

من يخلف صلاح؟

الأرقام وحدها لا تمنح إجابة نهائية، لكن المؤشرات تقود إلى اسم واضح سوبوسزلاي يبدو الخيار الأكثر أمانًا لخلافة صلاح، ليس فقط بسبب نسبة نجاحه المرتفعة، وإنما أيضًا لأنه يمتلك خبرة فعلية في تنفيذ الكرات الثابتة وسبق أن تحمل مسؤولية ركلات الجزاء في مباريات ليفربول.

ويأتي ماك أليستر خلفه مباشرة كخيار موثوق، بينما يمكن أن يبقى إيزاك ضمن دائرة المنافسة، خصوصًا إذا أراد الجهاز الفني منح المهاجم السويدي دورًا أكبر في المسؤوليات الهجومية.

بداية جديدة من نقطة الجزاء 

رحيل صلاح لا يعني أن ليفربول فقد أحد أبرز هدافيه فقط، بل يعني أيضًا نهاية مرحلة ارتبطت فيها علامة الجزاء باسم النجم المصري.

والآن، مع بداية فصل جديد، ستتغير الأدوار داخل «الريدز»، وقد يكون سوبوسزلاي هو اللاعب الذي تنتقل إليه الكرة في تلك اللحظة الحاسمة، حين تتوقف المباراة لثوانٍ، ويصبح كل ما في الملعب معلقًا بقدرة لاعب واحد على التسديد.

فبعد سنوات كان فيها صلاح هو رجل ليفربول من علامة الجزاء، حان وقت ظهور اسم جديد تحت الضغط والأرقام، حتى الآن، تقول إن سوبوسزلاي هو الأقرب لارتداء هذا الدور.