انتشر المستوطنون الإسرائيليون غرب رام الله، ووصلوا على الدراجات النارية والسيارات بعد إحضارهم لجرافة لبدء تسوية الأراضي الفلسطينية في قرية أم الصفا لتعبيد طريق يربط البؤر الاستيطانية، بما في ذلك بؤرة تم بناؤها مؤخراً.
تمت مصادرة أكثر من 4700 دونم من إجمالي مساحة القرية البالغة 4800 دونم (حوالي 1180 فداناً)، في قرية لا يتجاوز عدد سكانها 1000 نسمة.
ويقوم المستوطنون باقتلاع أشجار الزيتون التي يعتمد عليها السكان في معيشتهم.
قال مروان صباح، رئيس مجلس القرية: "لا يُسمح لأحد بالدخول إلى مقبرة القرية، حتى في حالة الوفاة"، مضيفاً أنه طلب من السكان دفن موتاهم في منازلهم لأنه لا يمكن لأحد الوصول إلى المقبرة.
كما جلب المستوطنون قضبانًا حديدية، وقاموا بتسوية الأرض وتجهيز البنية التحتية لإنشاء بؤرة استيطانية جديدة، ستتبعها قوافل ومنازل، متوسعين بذلك على الأراضي الفلسطينية.
كما تم إنشاء ست بؤر استيطانية على أراضي القرية خلال الأشهر القليلة الماضية فقط.
وقبل أيام دعا وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن جفير لإبادة الفلسطينيين في غزة، مشددا على ضرورة قتلهم كل يوم من 30 إلى 40 شخصا.









