شهدت مدرسة في مدينة فاجيرستا بوسط السويد، اليوم الجمعة، حادثًا أمنيًا أسفر عن إصابة عدة أشخاص، بعدما هاجم شخص داخل المدرسة مستخدمًا سيفًا، وفق ما أفادت به بلدية فاجيرستا، ونقلته وكالة رويترز.
وقالت البلدية إن السلطات تلقت بلاغًا بشأن ما وصفته الشرطة بأنه «عنف مميت جارٍ» داخل إحدى مدارس المدينة، ما دفع قوات الأمن إلى التحرك سريعًا نحو الموقع. وأكدت الشرطة أن أحد الأشخاص جرى احتجازه على خلفية الواقعة، بينما واصلت فرقها الانتشار في محيط المدرسة وإجراء عمليات البحث والتحقيق.
وحتى وقت إعداد هذا التقرير، لم تعلن السلطات السويدية بصورة نهائية عدد المصابين أو طبيعة إصاباتهم، كما لم تتضح تفاصيل إضافية بشأن هوية المهاجم أو دوافعه. وأشارت الشرطة إلى استمرار العمل في موقع الحادث باستخدام عدد من الوحدات والموارد، مع مطالبة السكان باحترام الحواجز الأمنية واتباع تعليمات عناصر الشرطة.
وتقع فاجيرستا في مقاطعة فاستمانلاند وسط السويد، ويأتي الحادث في وقت تولي فيه السلطات السويدية اهتمامًا متزايدًا بأمن المؤسسات التعليمية، خصوصًا بعد حوادث عنف دامية شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة.
ويُعد الهجوم الحالي مختلفًا في طبيعته عن حادث إطلاق النار الذي وقع في مدينة أوربرو السويدية في فبراير 2025، عندما قُتل 11 شخصًا في مركز للتعليم للكبار، في واحدة من أسوأ الهجمات المسلحة في تاريخ السويد.
ولا تزال التحقيقات جارية للوقوف على ملابسات حادث فاجيرستا وتحديد الدافع وراء الهجوم، فيما لم تقدم السلطات حتى الآن معلومات تشير إلى وجود صلة بالإرهاب. ومن المتوقع أن تكشف الشرطة مزيدًا من التفاصيل بشأن المصابين والواقعة مع تقدم التحقيقات.

