قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الأوقاف تسير قافلة دعوية موسعة لمساجد إدارات البساتين والمعادي ودار السلام

قافلة دعوية من الأوقاف
قافلة دعوية من الأوقاف

سيَّرت وزارة الأوقاف، اليوم الجمعة، قافلة دعوية موسعة إلى مساجد إدارات أوقاف البساتين والمعادي ودار السلام بالقاهرة، بمشاركة ١٣٠ إمامًا من ديوان عام الوزارة ومديرية أوقاف القاهرة.

وجاء ذلك برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبإشراف الشيخ أحمد جمال - مدير مديرية أوقاف القاهرة، بالتنسيق مع مديرية أوقاف القاهرة، في إطار خطة الوزارة لتكثيف الحضور الدعوي الميداني، وتعزيز الوعي الديني الرشيد، وترسيخ القيم الإيمانية والأخلاقية والمجتمعية.

الأوقاف تسير قافلة دعوية موسعة لمساجد إدارات البساتين والمعادي ودار السلام

وتضمنت القافلة إلقاء خطبة الجمعة بعنوان: «وانسُبْ إلى قدرِه ما شئتَ من عِظَمِ»، التي تناولت عظيم قدر النبي ﷺ ورفعة مكانته، ووجوب محبته وتعظيمه، وتجديد الصلة بسيرته وشمائله وهديه، والتأكيد على أن محبته ﷺ ينبغي أن تتحول إلى اقتداء عملي بأخلاقه ورسالته، وإلى رحمة وخير وسلام يمتد أثره إلى الناس أجمعين.

وركزت الخطبة على عدد من المحاور، من أبرزها: تعظيم مولد النبي ﷺ وبيان عظيم قدره، وتجديد محبته والتأسي بسيرته وشمائله، والاقتداء بالصحابة الكرام في محبتهم للنبي ﷺ وتعظيم مقامه، ومدح النبي ﷺ وإظهار محبته وتعظيم مقامه بما يليق بعظيم قدره، وتعلُّم سيرته وشمائله وإحياء ذكرها، والاقتداء برحمته ﷺ في التعامل مع الناس ونشر الخير والسلام بينهم.

واستندت الخطبة إلى عدد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، ومنها قول الله تعالى: ﴿وَمَن یُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُو۟لَٰۤئِكَ مَعَ ٱلَّذِینَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَیۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلصِّدِّیقِینَ وَٱلشُّهَدَاۤءِ وَٱلصَّٰلِحِینَۚ وَحَسُنَ أُو۟لَٰۤئِكَ رَفِیقࣰا﴾، وقوله سبحانه: ﴿لِّتُؤۡمِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُۚ﴾، وقوله تعالى: ﴿وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِیثَٰقَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ لَمَاۤ ءَاتَیۡتُكُم مِّن كِتَٰبࣲ وَحِكۡمَةࣲ ثُمَّ جَاۤءَكُمۡ رَسُولࣱ مُّصَدِّقࣱ لِّمَا مَعَكُمۡ لَتُؤۡمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥۚ﴾، وقوله سبحانه: ﴿فَبِمَا رَحۡمَةࣲ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِیظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّوا۟ مِنۡ حَوۡلِكَۖ﴾، إلى جانب قول النبي ﷺ: «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ وَلَا فَخْرَ، وَلِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ»، وقوله ﷺ: «أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ».

وأكدت الخطبة الثانية أن محبة النبي ﷺ الصادقة لا تقف عند حدود المشاعر والأقوال، وإنما تثمر اتباعًا واقتداءً، وتظهر في التمسك بهديه، والتخلق بأخلاقه، واستحضار رحمته ﷺ بالناس، وحسن معاملتهم، والسعي إلى نشر الخير والسلام بينهم، داعيةً إلى اغتنام شهر مولده ﷺ في تجديد محبته، وتعميق الصلة بسيرته وشمائله، وتحويل هذه المحبة إلى منهج عملي في السلوك والمعاملة.

وتأتي القافلة في إطار جهود وزارة الأوقاف لتفعيل رسالتها الدعوية في مختلف المساجد، والارتقاء بمستوى الخطاب الديني، وربط المواطنين بسيرة النبي ﷺ وهديه، بما يعزز الوعي الديني الرشيد، ويرسخ قيم الرحمة وحسن الخلق والتراحم والسلام، ويجعل من السيرة النبوية منهجًا عمليًّا لبناء الإنسان وصلاح المجتمع.