أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن واشنطن تريد رؤية ضفة غربية مستقرة، معتبرًا أن استقرار المنطقة يمثل عنصرًا أساسيًا للحفاظ على أمن إسرائيل ويتماشى مع هدف الإدارة الأمريكية الرامي إلى تحقيق السلام في الشرق الأوسط.
وقال المتحدث الأمريكي، خلال إفادة صحفية، إن الولايات المتحدة تركز في المرحلة الحالية على إنهاء الحرب في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن واشنطن ستواصل العمل من أجل تحقيق ظروف تتيح الوصول إلى سلام وازدهار أوسع في المنطقة.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية تواصل إدانة أعمال العنف في الضفة الغربية، بصرف النظر عن الجهة التي تقف وراءها، مؤكدًا رغبة واشنطن في الحفاظ على استقرار الضفة بما يضمن أمن إسرائيل ويتوافق مع هدفها النهائي بتحقيق السلام الإقليمي.
وتأتي التصريحات الأمريكية؛ في ظل استمرار التوتر في الضفة الغربية، على خلفية العمليات العسكرية الإسرائيلية، إلى جانب أعمال العنف التي ينفذها مستوطنون إسرائيليون بحق فلسطينيين وممتلكاتهم، وفق تقارير وتصريحات أمريكية سابقة.
وكانت الخارجية الأمريكية قد أكدت في مواقف سابقة أن أعمال العنف في الضفة الغربية تهدد الاستقرار وتبعد المنطقة عن إمكانية تحقيق سلام دائم، كما دعت إسرائيل والسلطة الفلسطينية إلى اتخاذ إجراءات للحد من العنف وحماية المدنيين.
وفي فبراير 2024، أعلنت واشنطن إجراءات عقابية بحق إسرائيليين متهمين بأعمال عنف في الضفة الغربية، موضحة أن الهدف من هذه الخطوات هو مواجهة أنشطة تهدد السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.
كما قالت الإدارة الأمريكية آنذاك إن التوسع الاستيطاني يقوض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة ويجعل تحقيق حل الدولتين أكثر صعوبة.
وتشير التصريحات الأخيرة إلى أن واشنطن تربط بين استقرار الضفة الغربية وبين أمن إسرائيل وآفاق التسوية السياسية، في وقت تسعى فيه الإدارة الأمريكية إلى إنهاء الحرب في غزة وتهيئة الظروف أمام ترتيبات أوسع لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
وبينما لم يقدم المتحدث تفاصيل بشأن الخطوات التي تعتزم الإدارة الأمريكية اتخاذها لتحقيق الاستقرار في الضفة، أكد أن الولايات المتحدة ستواصل الانخراط في الجهود الدبلوماسية المتعلقة بالمنطقة، مع التركيز على الحد من العنف ودعم مسار يقود إلى سلام طويل الأمد.

