قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أقوى فضيحة لإسرائيل.. 102 دبلوماسي فرنسي وبريطاني يتهمونها بالتطهير العرقي

سفراء بريطانيا وفرنسا يدينون إسرائيل
سفراء بريطانيا وفرنسا يدينون إسرائيل

دعا أكثر من 100 دبلوماسي فرنسي وبريطاني سابق،  حكوماتهم إلى العمل معاً من أجل دعم القانون الدولي في الأراضي الفلسطينية، متهمين إسرائيل بالسعي إلى تدمير فرص قيام دولة فلسطينية مستقلة.

يتزايد القلق الدولي بشأن الوضع في الضفة الغربية
شمل الموقعون الـ 102 على الرسالة التي نشرتها صحيفة لوموند الفرنسية سفراء بريطانيا السابقين لدى الأمم المتحدة جيريمي جرينستوك وإيمير جونز باري، بالإضافة إلى المديرين السابقين لشؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الفرنسية إيف أوبان دي لا ميسوزيير ودينيس بوشارد.

اتهام إسرائيل بالتطهير العرقي في رسالة مفتوحة

واتهم عشرات السفراء الفرنسيين والبريطانيين السابقين إسرائيل بالتطهير العرقي في رسالة مفتوحة.

وقالوا إن مشاركة فرنسا والمملكة المتحدة أمر ضروري بالنظر إلى الأدوار التاريخية للقوتين في الشرق الأوسط وحقيقة أن كلا العضوين الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اعترفا بدولة فلسطينية في عام 2025.

وجاء في الرسالة: "تؤمن دولتانا بضرورة محاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية . عندها فقط تستطيع حكومتا بلدينا دحض اتهام ازدواجية المعايير. ولذلك يجب عليهما العمل معاً لإنفاذ القانون الدولي في فلسطين".

واتهمت إسرائيل بالسعي إلى "تدمير أي احتمال لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وإظهار ازدراء للقانون، وأحكام محكمة العدل الدولية ، وقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التي لا تعد ولا تحصى".

وشنت إسرائيل حملة عسكرية وحشية لتدمير قطاع غزة الفلسطيني بعد7 أكتوبر 2023، كما تصاعد العنف في الضفة الغربية ، التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، منذ بدء حرب غزة، مما أثار قلقاً دولياً بشأن سلوك القوات والمستوطنين الإسرائيليين.

وقد انضمت فرنسا وبريطانيا هذا الأسبوع إلى دول أخرى في إصدار بيان يدين طرح الحكومة الإسرائيلية لمناقصات جديدة للبناء في الضفة الغربية المحتلة.

تواطؤ من الجيش والشرطة الإسرائيليين

وجاء في الرسالة أن عمليات هدم المنازل و"عنف المستوطنين المتفشي - بتواطؤ من الجيش والشرطة الإسرائيليين" في القدس الشرقية المحتلة والضفة الغربية ترقى إلى “التطهير العرقي”، مشيرين إلى دعم الوزير الصهيوني المتطرف بن جفير بوصفه وزير الأمن القومي الداخلي للاحتلال، على قتل الفلسطينيين واقتحام الأقصى المبارك والاستيلاء عليه.

وجاء في الرسالة: "لم يعد العالم ينظر إلى إسرائيل على أنها ديمقراطية حقيقية - فليس هناك شيء ديمقراطي في حرمان الآخرين من حقوقهم وأراضيهم".