قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

2026.. عام الانهيارات الصخرية

جبال الألب الفرنسية
جبال الألب الفرنسية

تواجه منطقة مونت بلانك في جبال الألب الفرنسية مخاطر متزايدة نتيجة التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة، وسط تحذيرات من تأثير ذوبان الجليد وتراجع الأنهار الجليدية على استقرار المنحدرات والكتل الصخرية في المناطق المرتفعة.

وتثير هذه التغيرات مخاوف متزايدة بشأن سلامة متسلقي الجبال والسياح والعاملين في المناطق الجبلية، خاصة مع صعوبة التنبؤ بموعد حدوث الانهيارات الصخرية المفاجئة.

حذر لودوفيك رافانيل، مدير أبحاث في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، من تزايد مخاطر الانهيارات الصخرية في منطقة مونت بلانك، موضحًا أن هناك علاقة وثيقة بين ارتفاع درجات الحرارة وتراجع استقرار الكتل الصخرية.

وقال رافانيل إن ارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى ذوبان الجليد الموجود داخل الشقوق الصخرية، وهو ما يمكن أن يضعف تماسك الصخور ويزيد احتمالات تحركها وسقوطها.

وأشار الباحث إلى أن تأثيرات الاحترار لا تقتصر على ذوبان الجليد داخل الصخور، إذ إن تراجع الأنهار الجليدية يمكن أن يغير أيضًا من توازن المنحدرات، ما يجعل بعض الكتل الصخرية أكثر عرضة للحركة والانهيار.

وتشهد منطقة مونت بلانك بالفعل تغيرات واضحة في الأنهار الجليدية والبيئة الجبلية بالتزامن مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة، الأمر الذي يدفع الباحثين إلى تكثيف متابعة هذه التحولات لفهم تأثير تغير المناخ على المناطق الجبلية.

ويمثل خطر الانهيارات الصخرية تحديًا خاصًا أمام المتسلقين والسياح والعاملين في المناطق المرتفعة، نظرًا إلى أن هذه الانهيارات قد تحدث بصورة مفاجئة، بينما تظل إمكانية تحديد توقيتها بدقة محدودة.

ويرى الباحثون أن مراقبة التغيرات الجيولوجية والمناخية في مونت بلانك باتت ضرورية لاتخاذ إجراءات أكثر فاعلية للحد من المخاطر وحماية الأشخاص والبنية التحتية في المناطق المعرضة للانهيارات.