شهد الساحل الغربي لليمن، مساء الأربعاء، تصعيدًا عسكريًا جديدًا، بعدما أعلنت القوات الحكومية اليمنية استهداف جماعة الحوثيين ميناء المخا، غربي محافظة تعز، بثلاثة صواريخ باليستية، فيما سقط صاروخ رابع داخل مدينة الخوخة بمحافظة الحديدة.
وقال مصدر عسكري لوكالة الأنباء اليمنية «سبأ» إن الحوثيين أطلقوا أربعة صواريخ من مناطق خاضعة لسيطرتهم في جبل أومان شرق مدينة تعز، موضحًا أن ثلاثة منها وصلت إلى ميناء المخا، بينما سقط الصاروخ الرابع داخل مدينة الخوخة.
ويأتي الهجوم في ظل تصعيد متواصل تشهده جبهات الساحل الغربي، إذ تعرض ميناء المخا خلال أغسطس الجاري لهجمات متكررة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
وكانت مصادر عسكرية يمنية قد أفادت في وقت سابق باستهداف الميناء بثلاثة صواريخ باليستية، بينما تحدثت تقارير أخرى عن هجمات أوسع طالت منشآت ومناطق سكنية محيطة به.
ويكتسب ميناء المخا أهمية استراتيجية، نظرًا لموقعه على الساحل الغربي لليمن وقربه من مضيق باب المندب، أحد أبرز الممرات البحرية الدولية، ما يجعل استمرار استهدافه مصدر قلق بشأن سلامة المنشآت المدنية وحركة التجارة والملاحة في المنطقة.
وكانت هجمات سابقة قد ألحقت أضرارًا بمنشآت الميناء وممتلكات مدنية، وسط تقارير عن سقوط ضحايا وإصابات في هجمات متفرقة خلال الشهر الجاري. كما أعلنت مصادر محلية في هجمات سابقة أن الصواريخ استهدفت مناطق مأهولة ومنشآت حيوية بالمخا.
وتعكس الضربة الأخيرة استمرار التوتر العسكري بين الحوثيين والقوات الحكومية، في وقت تتواصل فيه الهجمات المتبادلة على جبهات عدة.

