تخضع شاحنات فورد مافريك الهجينة لموديل عام 2024 لتمحيص ودراسة من الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك على خلفية عيب محتمل في منظومة الكبح.
ورغم محاولات الشركة المستمرة لتحسين معايير الجودة والاستعانة بمسؤولين سابقين في السلامة المرورية، فتح مكتب التحقيق في العيوب تحقيقًا رسميًا يشمل 82040 شاحنة بسبب تقارير عن فقدان متقطع لنظام منع قفل المكابح ونظام الكبح المتجدد.
حادث اصطدام يفتح ملف مكابح فورد مافريك
جاء قرار فتح التحقيق بناءً على عريضة قدمها أحد المالكين في 20 يوليو من العام الحالي، ومؤرخة بتاريخ 7 يوليو، يطالب فيها بالتحقيق بعد تعرض شاحنته لحادث اصطدام ناتج عن فقدان استجابة المكابح وتسجيل رموز أخطاء محددة.
ورغم عدم تسجيل أي إصابات أو وفيات في الحادث، أوضح صاحب العريضة أن المشكلة تكررت واستمرت حتى بعد إجراء 4 محاولات إصلاح لدى الوكيل، وتوقف الشاحنة عن الخدمة لأكثر من 50 يومًا.
اتهامات باستبعاد غير مبرر من تحديثات البرمجيات
تتضمن العريضة المقدمة للسلطات التنظيمية اتهامًا مباشرًا لشركة فورد باستبعاد طرازات عام 2024 بشكل غير صحيح من عمليات الاستدعاء السابقة التي استهدفت تحديث برمجيات التحكم في المكابح.
ويأتي هذا التحقيق في وقت تسعى فيه الشركة لضبط عمليات الاستدعاء، بعد مواجهتها عقوبات سابقة وتعيين خبراء سلامة لمراجعة برامج السلامة والجودة الخاصة بطرازاتها المختلفة.
خطوات التحقيق ومصير الشاحنات المتأثرة
ما يزال التحقيق في مراحله الأولى لاختبار الفرضيات ومدى تكرار العطل في بقية السيارات المباعة، حيث يسعى الخبراء للتحقق مما إذا كان الخلل ناتجًا عن حالة فردية نادرة أم عيب برمجي يشمل السيارات المصنعة في تلك الفترة.
وبناءً على نتائج المراجعة الفنية، ستحدد السلطات ما إذا كانت السيارات تعتبر آمنة للمستهلكين أم تتطلب إصدار استدعاء رسمي لإصلاح العيب البرمجي.

