يّعد الاتفاق النفطي الأخير الذي أُعلن عنه بين الولايات المتحدة وفنزويلا تحولًا استراتيجيًا واقتصاديًا ضخمًا، ووصفه ترامب بأنه “أكبر صفقة نفط في العالم”، خاصة أنه منح واشنطن السيطرة والنفوذ التشغيلي على أكثر من 65 مليار برميل من احتياطيات النفط المؤكدة في فنزويلا.
وفي هذا السياق، علق الإعلامي نشأت الديهي، على الاتفاق النفطي الذي تم بين الولايات المتحدة وفنزويلا، قائلاً: «ده بيفسر لي السلوك الأمريكي في الشرق الأوسط».
وأضاف الديهي، خلال برنامجه «بالورقة والقلم» المذاع على قناة «Ten» اليوم: "ده بيفسر لي تحركات أمريكا في الشرق الأوسط، وبيفسر لي التنافس المرير بين أمريكا والصين على النفوذ لأنهما قوتين عظميين كل منهما تريد أن تؤمِّن مصادر الطاقة لديها».
وأبرمت الولايات المتحدة وفنزويلا اتفاقاً نفطياً تاريخياً تمتد عقوده الاستثمارية والتشغيلية لمدة غير مسبوقة تصل إلى 100 عام.
وينص الاتفاق على تأسيس شركة مشتركة تكون الحكومة الأمريكية مالكتها الأكبر، مع تولي البنتاجون الإشراف على تراخيص حقول النفط وضمانات الإنتاج.
وتمنح الصفقة واشنطن نفوذاً واسعاً على نحو ربع احتياطيات فنزويلا النفطية غير المستغلة؛ عبر إعادة تأهيل البنية التحتية المتدهورة، وتطوير حقولها الرئيسية.
وتتضمن الشروط، حصول الحكومة الأمريكية على النفط المنتج “بسعر التكلفة”؛ لتعزيز الاحتياطي الاستراتيجي المحلي، بالتزامن مع ضخ استثمارات خاصة تقارب 100 مليار دولار.

