رد الشاب خالد على الانتقادات التي طالته عقب حفله في الجزائر، والتي اتهمته بالتقصير أو بالوقوف ضد مصلحة البلاد، مؤكدا أن موقفه الوطني لا يقبل التشكيك.
وقال الشاب خالد: «أنا عمري ما نكون ضد بلادي، ولا نكون في مخطط يمس ولا يضر بلادي ولو كان بكلمة».
وأوضح الفنان أن هناك استعدادا تسجيلا لمقاطع توعوية قديمة صُورت قبل الأزمة وتمريرها على أنها حديثة، مشيرا إلى أنه لا يدير حساباته على منصات التواصل الاجتماعي بنفسه، مطالبا الجميع بالتركيز على المهم والالتفات إلى الأولويات الإنسانية بدلا من إثارة الجدل الفارغ.
وعبر الشاب خالد عن فخره واعتزازه الكبير بالملامح التضامنية التي أظهرها الشعب الجزائري، مشيدا بالشباب المتطوعين الذين هبوا لمساعدة إخوانهم من مختلف أرجاء الوطن، من الشرق والغرب والجنوب والشمال، بما يملكونه من وسائل بسيطة.
كما وجه تحية احترام خاصة لرجال الحماية المدنية (الإطفائيين) وعناصر الجيش الوطني الشعبي الذين يغمرون بأرواحهم في ميدان المواجهة، مؤكدا أنه وإن كان بعيدا بجسده، فإن قلبه ومشاعره يقفان جنبا إلى جنب مع الشعب والضحايا، مجددا في ختام كلمته اعتزازه الدائم بالجزائر.
وفي سياق متصل، شدد الشاب خالد على رفضه التام لأي تشكيك في انتمائه أو مشاعره تجاه وطنه وأبناء شعبه، مؤكدا موقفه الثابت تجاه بلاده.

