قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

رئيس قطاع الآثار يكشف عن تفاصيل الكشف الجديد في ميت رهينة

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

كشف رئيس قطاع الآثار بالمجلس الأعلى للآثار عن تفاصيل كشف أثري جديد بمنطقة ميت رهينة، خلال أعمال البعثة الأثرية المصرية الصينية المشتركة، والتي تعمل في نطاق معبد سخمت بالمنطقة.

وأوضح أن أعمال البعثة بدأت بتنظيف وتوثيق معبد سخمت، باعتباره أحد أجزاء مجمع معبد بتاح الكبير، بجانب تنفيذ أعمال الحفائر في المناطق المحيطة بالمعبد، وهو ما أسفر عن الكشف عن مجموعة من العناصر واللقى الأثرية التي تضيف معلومات جديدة عن تاريخ المنطقة.

ومن بين أبرز المكتشفات، بقايا مجمع سكني شُيد من الطوب اللبن، بما يعكس طبيعة الحياة والاستيطان في المنطقة خلال الفترات التاريخية المختلفة، إلى جانب العثور على عدد من الكتل الحجرية وأجزاء من التماثيل، والتي تشير الدراسات الأولية إلى ارتباط بعضها بمعبد بتاح الكبير.

وكشفت أعمال الحفائر في المنطقة الواقعة شرق المعبد عن عنصر معماري مبني من الحجر الجيري، يرجح استخدامه كمعصرة للنبيذ، ويتكون من حوض علوي ينحدر باتجاه فتحة مركزية، وحوض سفلي لتجميع السائل، مع فتحات مخصصة لتثبيت الأواني الفخارية الكبيرة المستخدمة في الجمع والتخزين.

وعثرت البعثة داخل المعصرة على بذور للعنب، وهو ما يدعم تفسير استخدامها في إنتاج النبيذ، ويكشف جانبًا من الأنشطة الاقتصادية التي كانت تتم في المنطقة خلال تلك الفترة.

وشملت المكتشفات كتلًا حجرية وأجزاء من تماثيل يعود معظمها إلى عصر الدولة الحديثة، بما يضيف مزيدًا من الأدلة على أهمية الموقع واستمرار استخدامه خلال فترات زمنية متعاقبة.

وأكد رئيس قطاع الآثار أن أعمال الحفائر والدراسة مستمرة في الموقع، بهدف الكشف عن المزيد من العناصر الأثرية، وتوثيقها ودراستها وترميم ما يحتاج منها إلى ترميم، بما يسهم في التعرف بشكل أكبر على تاريخ مدينة منف القديمة وطبيعة الحياة بها.

وتعد منطقة ميت رهينة من أهم المواقع الأثرية في مصر، حيث كانت تمثل قلب مدينة منف القديمة، التي لعبت دورًا بارزًا في التاريخ السياسي والديني والحضاري لمصر القديمة.