شهد الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين إحدى الشركات المصرية وشركة صينية، لبحث فرص التعاون والاستثمار في تصنيع البطاريات وحلول تخزين الطاقة في مصر، بما يشمل دراسة إنتاج بطاريات الرصاص الحمضية المستخدمة في السيارات، وبطاريات الليثيوم المخصصة لمركبات الطاقة الجديدة.
جاء ذلك بحضور مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وأحمد جمال، نائب رئيس الهيئة، و وليد أنور، نائب رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة والدكتور عبد العزيز الشريف، رئيس التمثيل التجاري المصري.
وأكد الدكتور محمد فريد صالح أن بطاريات الليثيوم ومكونات مركبات الطاقة الجديدة تمثل أحد القطاعات الواعدة ضمن استراتيجية الدولة لتعميق التصنيع المحلي وزيادة القيمة المضافة، مشيرا إلى أن التعاون المقترح مع «Tianneng» يتيح الاستفادة من خبراتها وتكنولوجياتها المتقدمة ودعم توطين الصناعات المغذية لمركبات الطاقة الجديدة.
مقومات تنافسية
وأوضح الوزير أن مصر تمتلك مقومات تنافسية قوية لاستقبال هذه النوعية من المشروعات، تشمل موقعها الجغرافي المتميز والبنية الأساسية وشبكات النقل واللوجستيات، إلى جانب المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والمناطق الصناعية، بما يدعم تلبية احتياجات السوق المحلية والتوسع في التصدير.
وأكد استعداد الحكومة لتقديم مختلف أوجه الدعم خلال مرحلة دراسة المشروع، بما في ذلك توفير بدائل للمواقع الصناعية المناسبة والعمل على تسريع إجراءات تخصيص وتجهيز الأراضي فور الاستقرار على الموقع النهائي.
وتعد الشركة الصينية من الشركات الرائدة عالميا في صناعة البطاريات، وتحتل المرتبة الأولى في الصين في إنتاج بطاريات الرصاص الحمضية، إلى جانب امتلاكها خبرات واسعة في تكنولوجيات بطاريات الليثيوم وغيرها من تقنيات البطاريات المتقدمة.
وتعمل الشركة الصينية في صناعة البطاريات منذ نحو 40 عاما، وتشمل أنشطتها بطاريات السيارات وبطاريات محركات ومعدات الحركة، وإعادة تدوير البطاريات، وحلول تخزين الطاقة، كما تمتلك تكنولوجيات متعددة تشمل بطاريات الرصاص والليثيوم والصوديوم وبطاريات الحالة الصلبة.

