أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران حققت، بحسب تقييمه، نتائج كبيرة، مشددًا على أن طهران لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي، في وقت تشهد فيه المواجهة بين البلدين تصعيدًا جديدًا بالتزامن مع التوتر المتصاعد في مضيق هرمز.
وقال ترامب، وفق ما نقلته قناة العربية، إن إيران كانت على بُعد نحو أسبوعين من امتلاك سلاح نووي، مضيفًا أنه تحرك لمنع ذلك وتمكن من «تدميره». كما قال إن التطورات الحالية تثبت صحة موقفه من البرنامج النووي الإيراني، مؤكدًا: «لقد انتصرت في إثبات وجهة نظري».
وأضاف الرئيس الأمريكي أن «إيران لا تحصل على أي شيء حاليًا»، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تحقق «نتائج مذهلة»، وأن طهران «لن تمتلك سلاحًا نوويًا». وتأتي هذه التصريحات في ظل تجدد العمليات العسكرية الأمريكية ضد أهداف إيرانية، بعد فترة من الهدوء النسبي أعقبت اتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب تقارير حديثة، نفذت القوات الأمريكية موجة جديدة من الضربات استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، بينها أنظمة دفاع جوي ورادارات ومنشآت مرتبطة بقدرات بحرية وزرع الألغام والاتصالات، فيما ردت إيران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه مواقع وقواعد أمريكية في عدد من دول المنطقة.
وفي ملف الملاحة البحرية، قال ترامب إن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية لتجارة الطاقة عالميًا، مدعيًا أن القوات الأمريكية قضت خلال يوم واحد على 28 قاربًا وسفينة تابعة للحرس الثوري الإيراني. وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه المضيق اضطرابات حادة أثرت في حركة ناقلات النفط والشحن، وسط مخاوف دولية من تداعيات استمرار التصعيد على أسواق الطاقة.
وكانت واشنطن قد بررت عملياتها الأخيرة بضرورة حماية الملاحة الدولية والرد على هجمات استهدفت سفنًا تجارية في المنطقة، بينما تقول طهران إن العمليات الأمريكية تمثل عدوانًا على أراضيها وتتوعد بالرد. وأفادت رويترز بأن أحدث تبادل للنيران بين الطرفين كان من أعنف جولات التصعيد منذ يوليو، مع ضربات أمريكية على الساحل الإيراني ورد إيراني طال مواقع أمريكية في البحرين والأردن والكويت والعراق.
وتعكس تصريحات ترامب تمسك الإدارة الأمريكية بهدفين رئيسيين في المواجهة: منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وتأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز، بينما يبقى خطر اتساع رقعة الصراع قائمًا في ظل استمرار الضربات والردود المتبادلة.

