حذر المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان من تسارع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى فرض وقائع جديدة على الأرض في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، مشيرًا إلى تصاعد القيود المفروضة على الفلسطينيين لمنعهم من الوصول إلى أراضيهم؛ وذلك وفقا لما أفادت به قناة “القاهرة الإخبارية”.
استخدام الإجراءات والأوامر العسكرية
وأوضح المكتب أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تكثف خلال الفترة الأخيرة استخدام الإجراءات والأوامر العسكرية داخل المناطق المصنفة «أ» و«ب» في الضفة الغربية، في خطوة اعتبرها جزءًا من تحركات تهدف إلى توسيع السيطرة على الأراضي وفرض واقع ميداني جديد.
عرقلة وصول المواطنين الفلسطينيين
وقال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان إن الإجراءات الإسرائيلية لا تقتصر على القيود العسكرية، وإنما تشمل أيضًا عرقلة وصول المواطنين الفلسطينيين إلى أراضيهم، بما يؤثر على قدرتهم على استغلالها والقيام بأعمالهم الزراعية وممارسة حقوقهم فيها.
وأضاف أن الفترة الأخيرة شهدت إقامة 19 بؤرة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، معتبرًا أن استمرار هذه التحركات يعكس تصاعد وتيرة الاستيطان وتكريس واقع جديد على الأرض.
وأكد المكتب أن استخدام الأوامر والإجراءات العسكرية داخل المناطق المصنفة «أ» يمثل تطورًا لافتًا، في ظل ما تشهده الضفة الغربية من إجراءات متزايدة تستهدف الأراضي الفلسطينية وحركة المواطنين.
وأوضح أن القيود المفروضة على الوصول إلى الأراضي، إلى جانب التوسع في إقامة البؤر الاستيطانية، تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات التي تؤدي إلى تغيير معالم المناطق الفلسطينية وفرض حقائق جديدة يصعب تجاوزها مستقبلًا.
وشدد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان على أن استمرار هذه السياسات يفاقم التوتر في الضفة الغربية، في ظل تصاعد الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف الأرض والسكان، داعيًا إلى تحرك دولي لوقف التوسع الاستيطاني والإجراءات التي تعيق وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم.



