قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ما حكم عدم القدرة على الوفاء بالنذر؟.. أمين الفتوى يجيب

النذر
النذر

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المواطنين حول نذره لفعل أمر معين، ثم تعذره عن الوفاء به بسبب الظروف، وهل عليه إثم في ذلك.

وأوضح خلال تصريح له، أن النذر هو أمر أوجبه الإنسان على نفسه، رغم أن الشرع لم يُلزمه به ابتداءً، وقد يكون في الأصل من الأمور المندوبة كالتصدق أو غيره.

وأشار إلى أن الوفاء بالنذر من الأمور التي مدحها القرآن الكريم، إلا أن الشريعة راعت حال الإنسان، فإذا عجز عن الوفاء بنذره فإن الله سبحانه وتعالى جعل له مخرجًا.

وأكد أن كفارة النذر في حالة العجز هي كفارة يمين، وهي إطعام عشرة مساكين، فإن لم يستطع فصيام ثلاثة أيام، مشددًا على أنه لا إثم عليه في حال العجز، خاصة إذا كانت نيته صادقة في الوفاء.

وأوضح أن رحمة الله بعباده وسعت كل شيء، وأن الشريعة لا تُكلف الإنسان ما لا يطيق، وإنما تفتح له أبواب التيسير ورفع الحرج.

كفارة النذر لمن عجز عن الوفاء به

وأكدت دار الإفتاء أن الواجب على المسلم الوفاء بالنذر كما هو ما دام مستطيعًا، فإن لم يستطع الوفاء به لعجز مرجو الزوال، فلا تلزمه كفارة في هذه الحالة، وإنما ينتظر زوال عجزه، فيؤدِّي ما وجب عليه من النذر.

وأوضحت دار الإفتاء، في فتوى لها عبر صفحتها على فيسبوك، إن كان العجز لدى مقدم النذر دائمًا ولا يُرجى زواله، أو كان النذر مما لا يطاق أداؤه، فعليه كفارة يمين وهي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، ويجوز إخراج قيمتها نقدًا، فإن لم يستطع شيئًا من ذلك فعليه صيام ثلاثة أيام.