كشف حسام المندوه، أمين صندوق نادي الزمالك، عن آخر تطورات ملف المستحقات المالية للاعبي الفريق الأول لكرة القدم، موضحًا أن مجلس الإدارة يعمل على إنهاء الأزمات المالية التي واجهت النادي خلال الفترة الماضية.
وقال حسام المندوه إن مجلس إدارة الزمالك وجد عند توليه المسؤولية مستحقات وديونًا متراكمة تصل إلى مليار جنيه، مشيرًا إلى أن المجلس بدأ منذ ذلك الوقت في التعامل مع هذا الملف والعمل على توفير المستحقات المالية للاعبين.
وأوضح أن هناك اجتماعًا يُعقد مع لاعبي الفريق خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن اللاعبين حصلوا بالفعل على نحو 80% من مستحقاتهم الخاصة بالموسم الماضي، في خطوة تعكس تحسن الوضع المالي داخل النادي مقارنة بالفترة السابقة.
وشدد أمين صندوق الزمالك على أن لاعبي الفريق لم يتعاملوا مع ملف المستحقات بطريقة تثير الأزمات، قائلًا إن لاعبي النادي لا يمكن وصفهم بأنهم يتذمرون بسبب تأخر مستحقاتهم، وإنما من الطبيعي أن يطالب اللاعبون بالحصول على أموالهم في مواعيدها.
وأضاف أن مطالبة اللاعبين بمستحقاتهم المالية حق أصيل لهم، خاصة أن هذه المستحقات مرتبطة بعقود والتزامات واضحة بين الطرفين، مؤكدًا أن إدارة الزمالك تسعى باستمرار إلى الوفاء بهذه الالتزامات.
وتطرق حسام المندوه إلى ملف عقود اللاعبين المقدمة إلى اتحاد الكرة، مشيرًا إلى أن هناك بعض الأندية التي تقدم عقودًا لا تعكس، من وجهة نظره، القيمة المالية الحقيقية للاتفاقات المبرمة مع اللاعبين.
وقال المندوه إنه يعتقد أن النادي الأهلي من بين الأندية التي قد يحدث لديها مثل هذا الأمر، مطالبًا بضرورة وجود وضوح كامل في العقود والقيم المالية المسجلة رسميًا.
واستشهد أمين صندوق الزمالك بحالة أحمد سيد زيزو، موضحًا أنه عندما يسمع أن لاعبًا كان يرغب في الاتفاق مع الزمالك على مبلغ يتجاوز 80 مليون جنيه، ثم يتم تداول أن قيمة عقده تبلغ نحو 5 ملايين جنيه فقط، فإنه يرى أن هناك أمرًا يحتاج إلى تفسير.
وأكد أن حديثه في هذه الجزئية يقصد به زيزو، مشددًا على أن الهدف هو الوصول إلى مزيد من الشفافية والوضوح في ملف عقود اللاعبين والقيم المالية المعلنة.


