كشفت مناورة عسكرية مفاجئة أجراها الجيش الإسرائيلي تحت اسم «شروق الفجر 2» عن ثغرات وتحديات في آليات التعامل مع هجوم واسع ومفاجئ، بعدما حاكت سيناريو مشابهًا لهجوم 7 أكتوبر.
وخلال المناورة، جرى وضع سلاح الجو في حالة تأهب، واستدعاء قوات احتياط وتفعيل وحدات مختلفة، ضمن سيناريو يفترض تعرض إسرائيل لهجوم واسع داخل أراضيها.
وأظهرت المناورة صعوبة التعامل مع سيناريوهات تتطلب تنفيذ عمليات داخل إسرائيل، بالتزامن مع وجود قوات إسرائيلية ومدنيين في مناطق قريبة من الأهداف، وهو ما فرض تحديات على عمليات تحديد الأهداف وتنفيذ الضربات.
كما تضمنت المناورة محاكاة لهجوم سيبراني أدى إلى تعطيل وسائل الاتصال العسكرية المشفرة، ما وضع القوات أمام سيناريو فقدان الاتصال بمراكز القيادة واضطرارها إلى اتخاذ قرارات ميدانية في ظل نقص المعلومات.
وشملت التدريبات كذلك محاكاة هجمات على عشرات أو مئات الأهداف داخل إسرائيل، إلى جانب مناطق توجد فيها قوات إسرائيلية في قطاع غزة ولبنان، بما يعكس تعقيد السيناريو الذي جرى اختباره.
وتأتي المناورة في أعقاب هجوم 7 أكتوبر، وفي إطار محاولات الجيش الإسرائيلي اختبار الثغرات التي ظهرت في منظومة الاستجابة خلال الهجمات المفاجئة، خاصة ما يتعلق بالاتصالات والقيادة والسيطرة وسرعة التعامل مع الهجوم داخل إسرائيل.



