قالت راغدة درغام مستشارة الحدث للشؤون الأمريكية والدولية،إن إعادة طرح موضوع النووي الإيراني في مجلس الأمن الدولي تمثل تصعيدًا أكبر على مستوى الإعلام والرأي العام، لكنها لا تتوقع أن تؤدي إلى إصدار قرار جديد.
وأوضحت خلال مداخلة عبر قناة "الحدث"، أن روسيا والصين تمتلكان حق النقض في مجلس الأمن، ولن تسمحا بصدور قرار جديد بشأن الموضوع النووي، رغم معارضتهما المعروفة لامتلاك إيران القنبلة النووية.
وأضافت أن إعادة طرح الملف النووي تهدف إلى لفت الأنظار إلى موقف إيران من مطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وخاصة ما يتعلق بحرية الوصول إلى المواقع.
وأكدت أن المسار الحالي يتجه إلى المضي في تشديد الخناق الاقتصادي على إيران، معتبرة أن الهدف هو الوصول إلى الانهيار الاقتصادي داخل البلاد.

