أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال من نورهان من محافظة البحيرة، حول صعوبة القراءة من المصحف واضطرارها لقراءة الكلمات حرفًا حرفًا خوفًا من الخطأ، وكيفية تحسين التلاوة.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال لقاء تليفزيوني اليوم الأربعاء، أن من يجتهد في قراءة القرآن ويتتعتع فيه له أجران، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران”.
وأضاف أن هذا الفضل يطمئن القارئة، لأن اجتهادها في التلاوة رغم الصعوبة يُكتب له أجر عند الله، مع ضرورة الاستمرار في التعلم وعدم التوقف.
مراكز تحفيظ القرآن
وأشار إلى أهمية التوجه إلى مراكز تحفيظ القرآن أو حلقات التلاوة في المساجد لتعلم القراءة الصحيحة، مع الاستفادة من وسائل التعليم الحديثة مثل إذاعة القرآن الكريم، وقنوات التلاوة، وبرامج تعليم القرآن، التي تساعد على تحسين الأداء بالتدريج.
وأكد أن المواظبة على السماع والترديد وراء القراء المتقنين من الوسائل المهمة لإتقان التلاوة، لافتًا إلى أن التعلم المستمر كفيل بتحسين القراءة خلال فترة قصيرة بإذن الله.

