قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ثروت الخرباوي لـ«صدى البلد»: الإخوان تتاجر في المخدرات لتدعيم كياناتها العسكرية

حوار معتز الخصوصي مع الدكتور ثروت الخرباوي ، المحامي و عضو مجلس الشيوخ والخبير في حركات الإسلام السياسي
حوار معتز الخصوصي مع الدكتور ثروت الخرباوي ، المحامي و عضو مجلس الشيوخ والخبير في حركات الإسلام السياسي

قال الدكتور ثروت الخرباوي المحامي وعضو مجلس الشيوخ و الخبير في حركات الإسلام السياسي، إن جماعة الإخوان تتاجر في المخدرات لتدعيم كياناتها العسكرية، ولكن ليس في كل المخدرات وإنما في المخدرات التي وصل الإخوان من خلال العديد من الفتاوى من شيوخهم بإنها ليست حرام مثل الحشيش والأفيون، وهذين النوع من المخدرات سنجد أن زراعتهما في أفغانستان من الزراعات الكبيرة التي عاش على تجارتها تنظيم القاعدة أو نظام الحكم في أفغانستان، وهذا أمر مباح في أفغانستان.

وأضاف الخرباوي خلال حواره لـ"صدى البلد" كما أنه بالنسبة لتجارة وزراعة مخدر الحشيش والأفيون سنجد أن الإخوان يتاجروا فيهما وخاصة الأفيون ، حيث ترى الإخوان أن لذلك أسباب وهو بيع الأفيون لبعض شركات الأدوية ، وبالنسبة لمخدر الحشيش مثل السيجارة ليس حرام وهذا منطقهم وهذه الفتاوي التي اقتنعوا بها ، وتفصيل الدين على حساب المقاس.

وتابع المحامي و عضو مجلس الشيوخ و الخبير في حركات الإسلام السياسي: وتجارة الإخوان في الحشيش والإخوان كانت لفترات طويلة وكان الأمر قديم وليس جديد ولكنه مستمر، وكانت هناك صور لجماعة الإخوان عندما ذهبوا إلى في فترة الغزو السوفيتي لأفغانستان، وكانت هناك صور عديدة لقيادات إخوانية وسط الأراضي المزروع فيها المخدرات ، وهنا هذه المسألة مرتبطة بزيادة موارد الإخوان وتضخيم هذه الموارد وليست الموارد التي في مصر.

واستطرد: ولكن على مستوى التنظيم الدولي للإخوان، وهذا أمر برع فيه في السنوات الأخيرة شخص مثل يوسف ندا الذي احتكار هذا الأمر لفترات وقام بالتواصل مع قيادات في أفغانستان في فترات ماضية، واتفقوا على ان يستقطعوا لأنفسهم آلاف الأفدنة لهذه الزراعة وهذه التجارة.

واختتم حديثه ساخرا: والحق يقال أن الفتوى التي خرجت لجماعة الإخوان للإتجار في الحشيش والأفيون أنه لايجوز بيع هذه المخدرات في البلاد الإسلامية ، ولكن يتم بيعها في المجتمعات التي تقوم بهذه التجارة مثل ميانمار والتي كانت تسمى بورما قبل ذلك والمكسيك والكثير من الدول في جنوب شرق آسيا والتي بها مثل هذه التجارة مباحة ومفتوحة أو بها عصابات إجرامية كبيرة تحتكر هذه التجارة، ولذلك يقوموا ببيعها لهم، "وعشان هما ناس بتوع ربنا مش بيبعوها للمسلمين ولكن بيبيعوها لعصابات تبيعها للمسلمين".