تستضيف القاهرة فعاليات النسخة الثانية عشرة من دورة الألعاب الإفريقية للرياضات الجامعية، في أول استضافة مصرية للدورة على مستوى الاتحاد الإفريقي للرياضات الجامعية، بمشاركة واسعة من دول القارة، إلى جانب تنظيم عدد من الفعاليات الثقافية والفنية والاستعراضات المصاحبة للبطولات الرياضية.
مشاركة واسعة من الدول الإفريقية
قال الدكتور عادل عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، إن الدورة تمثل المرة الأولى التي تستضيف فيها مصر هذا الحدث، موضحًا أن فعاليات الدورة تشهد مشاركة 18 دولة إفريقية بإجمالي 82 فريقًا.
وأشار خلال حواره على قناة اكسترا نيوز إلى أن الاستعدادات للدورة تمت بالتعاون بين مختلف أجهزة الدولة، وشملت تجهيز أماكن الإقامة والملاعب واختيارها بعناية، إلى جانب تنظيم عمليات انتقال الوفود والبرامج المختلفة المقرر تنفيذها على هامش المنافسات.
فعاليات ثقافية وفنية للتعريف بالحضارة المصرية
وأوضح أن من أبرز أوجه التميز في الدورة البرامج الثقافية والفنية المصاحبة، حيث تُقام أمسيات فنية يومية يشارك فيها اللاعبون والوفود القادمة من مختلف الدول الإفريقية.
وأكد أن هذه الفعاليات تمثل فرصة لتعريف المشاركين بالشعب المصري والحضارة والتاريخ المصري، بما يترك لديهم ذكريات وتجارب خلال فترة وجودهم في مصر.
فرصة لتعزيز التعاون بين الجامعات المصرية والإفريقية
وحول المكاسب التي تعود على قطاعي التعليم الجامعي والرياضة في مصر من استضافة هذا التجمع، أوضح المتحدث باسم وزارة التعليم العالي أن وجود هذا العدد من الجامعات والوفود الإفريقية يمثل فرصة لتعزيز التواصل والتعاون بين المؤسسات التعليمية.
وأشار إلى مشاركة عدد من رؤساء الجامعات ورؤساء البعثات الرياضية، إلى جانب تنظيم مؤتمر علمي على هامش الدورة، بما يتيح لقاءهم بالأساتذة المصريين وإجراء نقاشات حول نظم التعليم المختلفة في الجامعات.
وأضاف أن الدورة تتيح كذلك بحث فرص التعاون بين الجامعات المصرية ونظيرتها الإفريقية في مجالات متعددة، من بينها البحث العلمي والتفاعل الأكاديمي.
مشاركة الطلاب الأفارقة الدارسين في مصر
ولفت إلى الاستعانة بعدد من الطلاب الأفارقة الوافدين الذين يدرسون في الجامعات المصرية، لحضور الفعاليات الرياضية المختلفة والتواصل مع زملائهم من اللاعبين المشاركين في الدورة.
وأوضح أن هذه المشاركة تمثل وسيلة للتعريف بالجامعات المصرية وتجربة الطلاب الأفارقة في الدراسة بها، بما يسهم في نقل صورة مباشرة عن التجربة التعليمية المصرية إلى المشاركين من مختلف الدول الإفريقية.
استعدادات مكثفة لضمان نجاح الدورة
وأكد أن حجم المنافسات المشاركة في الدورة فرض استعدادات مكثفة، شملت اختيار الملاعب وأماكن الإقامة وتجهيز مختلف الاحتياجات اللازمة لاستضافة الوفود.
وأشار إلى أن الاستعدادات استمرت لفترة زمنية طويلة بهدف خروج الدورة بالصورة التي تليق بمصر، مؤكدًا أن تنظيم حفل الافتتاح شهد العديد من البروفات والإجراءات التنظيمية لضمان ظهوره بالمستوى المطلوب.
تأمين طبي متكامل للرياضيين والوفود
وفيما يتعلق بالرعاية الصحية، أوضح المتحدث باسم وزارة التعليم العالي أن الدورة تشهد مشاركة أكثر من 2000 رياضي، وهو عدد كبير يتطلب توفير منظومة طبية متكاملة للتعامل مع أي إصابات أو حالات طارئة.
وأكد أنه تم توفير فرق طبية متخصصة في مختلف المجالات، سواء للتعامل مع إصابات الملاعب أو الحالات الطارئة التي قد تحدث داخل أماكن إقامة اللاعبين.
وأشار إلى أن منظومة التأمين الصحي تشمل الملاعب وأماكن الإقامة وكذلك عمليات انتقال الوفود، مع توفير فرق طبية تضم مختلف التخصصات، إلى جانب الاستعانة بخبرات المستشفيات الجامعية عند الحاجة.
وأكد أن جميع الاستعدادات الخاصة بالدورة، سواء المتعلقة بالرعاية الصحية أو مختلف الاحتياجات التنظيمية، تم تجهيزها لضمان إقامة الفعاليات في أفضل صورة.

