تصدرت الصين قائمة دول مجموعة البريكس المصدرة إلى مصر خلال النصف الأول من عام 2026، بقيمة واردات مصرية بلغت 10.4 مليار دولار، لتأتي في صدارة أكبر الشركاء التجاريين لمصر داخل المجموعة، بالتزامن مع مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في قمة البريكس بالعاصمة الهندية نيودلهي.
الإمارات
وجاءت الإمارات في المرتبة الثانية بقيمة واردات مصرية بلغت 5.3 مليار دولار، تلتها السعودية بقيمة مماثلة بلغت 5.3 مليار دولار، ثم روسيا بنحو 3.8 مليار دولار، والبرازيل بقيمة 2.4 مليار دولار.
الهند
وحلت الهند في المرتبة التالية بقيمة واردات مصرية بلغت 1.7 مليار دولار، ثم إندونيسيا بنحو 1.2 مليار دولار، بينما سجلت الواردات من جنوب إفريقيا نحو 66.7 مليون دولار، وإثيوبيا 13.1 مليون دولار، وجاءت إيران في المرتبة الأخيرة بقيمة 264.1 ألف دولار.
وتعكس هذه الأرقام الوزن الكبير لدول البريكس في هيكل الواردات المصرية، خاصة الصين التي تستحوذ على النصيب الأكبر من واردات مصر من دول المجموعة، إلى جانب الحضور القوي لكل من الإمارات والسعودية وروسيا والبرازيل.
وتكتسب هذه الخريطة التجارية أهمية خاصة مع توجه مصر لتعظيم الاستفادة من عضويتها في مجموعة البريكس، والعمل على تحقيق توازن أكبر في العلاقات التجارية من خلال زيادة الصادرات المصرية إلى أسواق المجموعة، إلى جانب جذب الاستثمارات وتعزيز التصنيع والإنتاج المحلي.
كما تفتح قمة البريكس المجال أمام مصر لبحث فرص جديدة للتعاون في التجارة وسلاسل الإمداد والطاقة والصناعة والخدمات اللوجستية، والاستفادة من موقع مصر وقناة السويس في دعم حركة التجارة بين دول المجموعة والأسواق الإقليمية.
ومع ترؤس الرئيس السيسي وفد مصر في قمة البريكس، تبرز أهمية تحويل قوة العلاقات التجارية مع دول المجموعة إلى فرص أكبر أمام الاقتصاد المصري، خاصة عبر زيادة الصادرات، وجذب الاستثمارات، وتعميق التصنيع المحلي، بما يسهم في تعزيز قدرة مصر على الاستفادة من أسواق البريكس وتقليل الفجوة التجارية.