أكد جرجس لاوندي، عضو مجلس النواب أن مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في قمة تجمع «بريكس» تعكس نهجًا مصريًا واضحًا في التعامل مع التحولات المتسارعة على الساحة الدولية، يقوم على توسيع دوائر التعاون وعدم حصر العلاقات المصرية في اتجاه واحد، بما يمنح القاهرة قدرة أكبر على الحركة وصياغة شراكات تخدم مصالحها الوطنية.
وأوضح لاوندي أن وجود الرئيس السيسي في قمة «بريكس» يكتسب أهمية خاصة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن التجمع أصبح مساحة مؤثرة للحوار والتنسيق بين مجموعة من الاقتصادات الكبرى والصاعدة، وهو ما يمنح مصر فرصة لتوسيع حضورها وطرح أولوياتها ورؤيتها تجاه الملفات الإقليمية والدولية.
مشاركة مصر في قمة البريكس
وأشار إلى أن لقاء الرئيس السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين على هامش القمة يمثل محطة مهمة في مسار العلاقات المصرية الروسية، ويؤكد استمرار التواصل بين البلدين على أعلى مستوى، خاصة في ظل امتداد التعاون بين القاهرة وموسكو إلى ملفات استراتيجية واقتصادية متعددة.
وشدد لاوندي على أن قوة التحرك المصري لا تقاس فقط بعدد اللقاءات الدولية، وإنما بقدرة الدولة على تحويل هذه العلاقات إلى فرص حقيقية للاقتصاد والاستثمار والتجارة، مؤكدًا أن عضوية مصر في «بريكس» تتيح مساحة أوسع للوصول إلى أسواق جديدة، وجذب استثمارات، وتوسيع مجالات التعاون مع دول ذات ثقل اقتصادي متزايد.
قمة البريكس
وأضاف أن السياسة المصرية خلال السنوات الأخيرة نجحت في الحفاظ على علاقات متوازنة مع مختلف القوى الدولية، وهو ما يمنح القاهرة هامشًا واسعًا للتحرك في وقت تتغير فيه خريطة العلاقات والتحالفات العالمية، مؤكدًا أن الحفاظ على استقلال القرار الوطني يجب أن يظل حاضرًا في كل مسارات التعاون الدولي.
واختتم جرجس لاوندي بالتأكيد على أن مشاركة الرئيس السيسي في قمة «بريكس» تمثل امتدادًا لدور مصري يتجاوز حدود المشاركة البروتوكولية، إلى السعي لبناء شراكات أكثر تأثيرًا، تعود بنتائج ملموسة على الاقتصاد المصري وتعزز قدرة الدولة على مواجهة المتغيرات الدولية المتلاحقة.

