يعد ناقل الحركة الأوتوماتيك من أهم المكونات الميكانيكية في السيارة، إذ يلعب دور أساسي في نقل قوة المحرك إلى العجلات وضمان انطلاق السيارة وتغيير السرعات بسلاسة، ومع انتشار السيارات المزودة بناقل الحركة الأوتوماتيك، أصبح الاهتمام بصيانته والحفاظ عليه أمر ضروري، خاصة أن تكلفة إصلاحه أو استبداله قد تكون مرتفعة مقارنة بعدد كبير من مكونات السيارة الأخرى.

وأكد المتخصصون أهمية الالتزام بمواعيد الصيانة الدورية التي تحددها الشركة المصنعة، مع فحص زيت ناقل الحركة بصورة منتظمة والتأكد من مستواه وحالته، كما يجب تغيير الزيت والفلتر وفق جدول الصيانة الموصى به، وعدم الاعتماد على موعد ثابت لجميع السيارات، لأن فترة التغيير تختلف بحسب نوع ناقل الحركة وطبيعة الاستخدام.
ومن الأخطاء التي يجب تجنبها تغيير وضعية ناقل الحركة من القيادة الأمامية D إلى الرجوع للخلف R قبل توقف السيارة تماما، لأن ذلك يسبب ضغط كبير على المكونات الداخلية والتروس.

وينصح بتجنب تحميل السيارة بأوزان تتجاوز الحدود المسموح بها أو سحب سيارات ومقطورات دون التأكد من قدرة السيارة وناقل الحركة على ذلك، لأن الأحمال الزائدة ترفع درجة الحرارة وتزيد من الضغط على الناقل.

ولا ينبغي وضع اليد باستمرار على عصا ناقل الحركة أثناء القيادة، مع ضرورة التعامل برفق مع دواسة الوقود والفرامل وتجنب القيادة العنيفة المتكررة.
_582_065618.jpg)
وفي الأجواء الباردة، يفضل منح السيارة وقت قصير بعد تشغيل المحرك قبل التحرك، خصوصا إذا كانت متوقفة لفترة طويلة، كذلك فإن الاهتمام بصيانة المحرك بشكل منتظم أمر مهم، لأن أي خلل في أداء المحرك أو أنظمة السيارة الإلكترونية قد ينعكس بصورة مباشرة على كفاءة ناقل الحركة.
ويبقى الاستخدام الهادئ والالتزام بالصيانة الدورية أفضل وسيلة لإطالة العمر الافتراضي لناقل الحركة الأوتوماتيك وتجنب أعطال قد تكون مكلفة.



