قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

نزوح جماعي في اليمن.. 50 ألف شخص يفرون من تعز وجنوب الحديدة جراء تصاعد القتال

أرشيفية
أرشيفية

تسببت موجة التصعيد العسكري الأخيرة في اليمن في نزوح نحو 50 ألف شخص من مناطق في تعز وجنوب الحديدة ومناطق مجاورة، بالتزامن مع تصاعد المواجهات بين ميليشيا الحوثي والقوات الحكومية، وفق ما أفادت به الأمم المتحدة.

وشهدت محافظة تعز خلال الفترة الأخيرة تكثيفًا للهجمات الحوثية، حيث أطلقت الميليشيا خمسة صواريخ باليستية باتجاه مناطق متفرقة جنوب وغرب المحافظة، ما أثار حالة من الهلع بين السكان ودفع عشرات الأسر إلى مغادرة منازلها.

وقال سكان محليون إن الصواريخ أُطلقت من جبل أومان شرق تعز، باتجاه مناطق باب المندب وهيجة العبد ورأس العارة، بحسب ما نقلته مصادر إعلامية.

في السياق ذاته، أفادت مصادر بأن غارتين استهدفتا مواقع بالقرب من مطار المخا جنوبي المدينة، بينما استهدفت غارتان أخريان ميناء المخا، ما أدى إلى اندلاع النيران في الميناء.

تحركات حوثية قرب باب المندب

وتزامن التصعيد مع تطورات ميدانية أثارت مخاوف بشأن الوضع في منطقة باب المندب، إذ أفاد مصدران حكوميان يمنيان بوصول الحوثيين إلى مدينة ذباب الواقعة مباشرة على مضيق باب المندب مقابل جزيرة بريم.

كما أفاد مصدر حكومي آخر بانتشار عناصر الميليشيا في جزيرة ميون الاستراتيجية الواقعة في قلب المضيق، ما يزيد من حساسية التطورات العسكرية في هذه المنطقة الحيوية.

نزوح واسع وتصاعد الانتهاكات

وفي مناطق الوازعية وموزع وحيس بالحديدة، تصاعدت الانتهاكات بحق المدنيين بالتزامن مع اتساع موجة النزوح. وقال سكان إن حملات اعتقال واقتحام للمنازل دفعت أكثر من 150 أسرة إلى مغادرة مناطقها والتوجه نحو بني عمر، جنوب تعز والخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية.

وفي محافظة الحديدة أيضًا، اقتحمت ميليشيا الحوثي مقرات عدد من المنظمات الإغاثية، في تصعيد طال المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.

جاء ذلك بالتزامن مع هجمات حوثية جديدة باتجاه محيط المخا، بينما أعادت القوات الحكومية تموضعها وعززت انتشارها في الساحل الغربي، ودَفعت بتعزيزات عسكرية من مدينة المخا باتجاه منطقة ذوباب في محافظة تعز.

500 قتيل منذ اندلاع المواجهات

من جانبه، أكد مجلس الدفاع الوطني اليمني أن أي تقدم ميداني "عارض" للحوثيين لن يمنحهم الحق في فرض أمر واقع بالقوة، مشددًا على قدرة الدولة والقوات المسلحة على استعادة المبادرة ومواصلة ما وصفها بـ"عملية الردع" في مختلف الجبهات.

وتعد المواجهات الحالية بين الحوثيين والقوات الحكومية من الأعنف منذ إبرام الهدنة عام 2022، إذ أسفرت، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس، عن مقتل ما لا يقل عن 500 شخص، معظمهم من المقاتلين.

وأدت المعارك المتصاعدة إلى نزوح ما لا يقل عن 50 ألف شخص، بحسب الأمم المتحدة، حيث فر آلاف السكان من المخا ومحيطها في جنوب محافظة الحديدة، متجهين إلى مدينة عدن جنوبي البلاد، التي تتخذها الحكومة اليمنية مقرًا لها.