قال المايسترو هاني فرحات إن الفنان رابح صقر يستحق وصفه بـ"مايكل جاكسون العرب"، موضحًا أن هذا الوصف جاء بسبب كونه فنانًا غربيًا جدًا ومتطورًا جدًا، فضلًا عن امتلاكه فضلًا كبيرًا جدًا على الأغنية السعودية، وهو ما جعله يرى فيه حالة فنية مختلفة ومميزة.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّ رابح صقر كان الفنان الوحيد الذي يمكن أن يتقبل فكرة إدخال السيمفونية الخامسة لبيتهوفن في عمله، لأنه "متطور وراجل مودرن جداً وبيسمع مزيكا كل أنواع المزيكا"، مؤكدًا أن هذا الانفتاح الموسيقي جعله قادرًا على استيعاب الأفكار المختلفة والجديدة.
وأوضح فرحات أن كل الفنانين الكبار الذين تحدث عنهم خلال الحلقة يجتمعون في مجموعة من الصفات، هي "الشغف، والخوف، واحترام الجمهور"، مشيرًا إلى أن الخوف المقصود يتمثل في اللحظة التي يفكر فيها الفنان في احتمال ألا يستمتع الجمهور بما يقدمه على المسرح، واصفًا إياها بقوله: "هو اللحظة السودة اللي بيفكر فيها: يوم ما يطلع على المسرح والجمهور ما يتبسطش".
وتحدث المايسترو عن الأشخاص الذين يستطيع العمل معهم، موضحًا أنه لا يرفض التعامل مع أصحاب الموهبة، لكنه لا يفضل العمل مع الموهوب جدًا الذي لا يدرك قيمة المسرح ومتطلباته، قائلًا: "ما بشتغلش مع الموهوب جداً بس اللي هو مش عارف يعني إيه مسرح، مش عارف يعني إيه وقفة، مش عارف يعني إيه احترام أوركسترا".
يتمتع بموهبة كبيرة
وأكد أن التعامل مع الفنان لا يعتمد على حجم موهبته فقط، بل يجب أن يمتلك وعيًا بالمسرح وبالوقوف عليه، وأن يعرف قيمة الأوركسترا واحترامها، مشددًا على أنه لا يستطيع العمل مع من "مش عارف يعني إيه أصلاً أوركسترا"، حتى لو كان يتمتع بموهبة كبيرة.

