قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

انخفاض منسوب نهر الراين يهدد الاقتصاد الألماني بأضرار كبيرة

جانب من التغطية
جانب من التغطية

تسبب استمرار انخفاض منسوب مياه نهر الراين في ألمانيا في زيادة الأعباء على الاقتصاد، وسط تحذيرات من إمكانية تكبده خسائر اقتصادية كبيرة خلال العام الجاري.

ورصد برنامج «صباح الخير يا مصر» تداعيات انخفاض منسوب نهر الراين، الذي يعد من أهم الممرات المائية في ألمانيا، وتأثير ذلك على حركة نقل البضائع عبر السفن.

وقالت نيكوله رابولد، خبيرة شؤون سياسة النقل في مجموعة غرف التجارة والصناعة الألمانية بولاية راينلاند-بفالتس، إن الوضع «حرج حقًا»، موضحة أنه إذا انخفض منسوب المياه في منطقة كاوب إلى أقل من 40 سنتيمترًا، فلن تصبح الملاحة الداخلية مجدية اقتصاديًا.

وتعد منطقة كاوب الواقعة على نهر الراين الأوسط بين سانت جوار وماينتس نقطة اختناق رئيسية على هذا الممر المائي المهم في ألمانيا.

ويُقاس منسوب المياه باعتباره ارتفاعًا نسبيًا للمياه انطلاقًا من نقطة محددة، لذلك لا يعبر بشكل مباشر عن العمق الفعلي للمياه حتى قاع النهر، بينما يمثل عمق المجرى الملاحي العامل الأهم بالنسبة لحركة السفن.

ورغم ارتفاع منسوب المياه في كاوب قليلًا مؤخرًا بعد هطول بعض الأمطار، فإنه عاد خلال الأيام الماضية للتحرك دون أدنى مستوى قياسي سابق، والذي سجل 25 سنتيمترًا عام 2018، فيما كان المنسوب قد انخفض بالفعل إلى خانة الآحاد خلال صيف العام الجاري.

وأدى انخفاض المياه إلى تراجع حاد في حركة نقل البضائع بالسفن، إذ لم تعد بعض سفن الشحن قادرة على الإبحار، بينما تضطر سفن أخرى إلى الإبحار وهي فارغة، وهو ما تسبب في زيادة تكاليف النقل.

وأوضحت متحدثة باسم غرفة التجارة والصناعة في منطقة راينهيسن أن انخفاض منسوب المياه ينعكس بشكل مباشر على تكاليف نقل البضائع.

وقالت رابولد إن حجم الأضرار الاقتصادية الإجمالية التي قد تنتج عن انخفاض منسوب المياه خلال العام الجاري لا يزال غير معروف، مشيرة إلى أن الخسائر بلغت نحو 2.79 مليار دولار، بما يعادل 2.4 مليار يورو، خلال عام 2018 الذي شهد انخفاضًا شديدًا في منسوب نهر الراين.

وأضافت أن ألمانيا نفذت منذ ذلك الحين استثمارات لتحسين الخدمات اللوجستية، من بينها استخدام سفن مصممة للعمل في مستويات المياه المنخفضة، إلى جانب تحسين آليات توقع مناسيب المياه، بما يساعد على التخطيط لعمليات النقل بصورة أفضل.