تعرض فيلم "The Last Photograph" للمخرج زاك سنايدر لموجة انتقادات حادة من النقاد والصحفيين، بعد عرضه العالمي الأول في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي (TIFF) ضمن قسم "العروض الخاصة".
ويعد الفيلم أول عمل مستقل لسنايدر بعيدا عن أفلام الأبطال الخارقين وعالم DC الذي ارتبط باسمه لسنوات.
وتدور أحداثه حول عميل سابق في مكافحة المخدرات يتوجه إلى جبال أمريكا الجنوبية بحثًا عن أطفال شقيقه المخطوفين بعد مقتل والديهما، بمساعدة مصور حربي مدمن يُدعى جوزيف واليس.
ووصف نقاد الفيلم بأنه محاولة سنايدر لتقديم عمل حميمي عن رجلين يحاولان الهروب من شياطينهما الداخلية، إلا أن النتيجة جاءت مخيبة للآمال بشكل كبير.
وعلى وسائل التواصل الاجتماعي وصفت الناقدة إليزابيث مولوي الفيلم بأنه عشوائي، مفتعل، وطويل بشكل مفرط، ودعت إلى إبعاد سنايدر عن الإخراج لفترة.
واعتبر بعض النقاد الفيلم بأنه متكلفا بحوار سطحي يكرر الواضح بلا معنى، إلى جانب مستوى عنف مبالغ فيه، مما جعله يمثل خيبة أمل كبيرة لدى جمهور سنايدر المتحمس.
ويشارك في بطولة الفيلم ستيوارت مارتن وفرا في، وهو من تأليف كورت جونستاد الذي سبق أن تعاون مع سنايدر في فيلمي “ريبل مون”.