تصدر اسم الفنانة دنيا سمير غانم اهتمام الجمهور خلال الساعات الماضية، بعد حديثها عن تفاصيل من حياتها الشخصية وذكرياتها مع والديها الراحلين، وخلال لقائها مع الإعلامي أنس بوخش في برنامج «ABtalks»، تحدثت دنيا سمير غانم عن تجربتها مع فقدان والديها، موضحة أن غيابهما ترك أثرًا عميقًا في حياتها، وأن مرور الوقت لا يمحو مشاعر الاشتياق.
وأشارت إلى أن الإيمان والعمل يساعدانها على الاستمرار وتجاوز اللحظات الصعبة، مؤكدة أنها تحاول التعامل مع الحزن بطريقتها الخاصة، دون أن تسمح له بالتأثير على حياتها اليومية.
واستعادت دنيا جانبًا من ذكرياتها مع شقيقتها إيمي، لافتة إلى أن مشاركتهما في فيلم «روكي الغلابة» حملت مشاعر خاصة، إذ أعادت إليها أجواء اعتادتا عليها منذ الطفولة، عندما كان والدهما يحرص على الظهور معهما في الأعمال الفنية.
وأكدت أن نشأتها داخل أسرة فنية تركت أثرًا واضحًا في شخصيتها، موضحة أن الفن كان جزءًا أساسيًا من حياتهما، وأنها وشقيقتها اعتادتا مشاهدة الأفلام وحفظ الأغاني والاهتمام بالتمثيل منذ الصغر.
كما تطرقت الفنانة إلى بعض تفاصيل حياتها الخاصة، موضحة أنها تتأثر بانتقادات الآخرين، خاصة مع الانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي، التي أصبحت مساحة لآراء وأحكام مختلفة.
وتحدثت عن ارتباطها بالأجواء العائلية البسيطة، وحبها للأفلام القديمة، مؤكدة اعتزازها بوالديها وبالتجربة التي عاشتها داخل أسرة جمعت بين الفن والحياة الأسرية.
وكانت لحظات تأثر دنيا سمير غانم خلال البرومو الدعائي لحلقتها في «ABtalks» قد لفتت أنظار المتابعين، بعدما ظهرت وهي تبكي عقب سؤال أنس بوخش عن حالها.
وتضمن البرومو إشارات إلى ذكرياتها مع والديها، فضلًا عن الحديث عن علاقة الفنان سمير غانم بالبرنامج، وهو ما أضفى على اللقاء طابعًا إنسانيًا مؤثرًا.
وعلى الصعيد الفني تترقب دنيا سمير غانم وشقيقتها إيمي عودة شخصيتي «نيللي» و«شريهان» من خلال الجزء الثاني من مسلسل «نيللي وشريهان»، المقرر عرضه في موسم رمضان 2027، بعد النجاح الذي حققه الجزء الأول عند تقديمه عام 2016.