أثارت أنباء عودة الفنان هشام عبد الحميد إلى مصر، بعد سنوات من إقامته خارج البلاد، حالة من الجدل خلال الساعات الماضية، بعدما تداولت عدد من المواقع والمنصات الإخبارية أنباء تفيد بعودته واستقراره في مصر، بالتزامن مع ترحيب عدد من محبيه بعودته إلى الساحة الفنية مجددا.
وعلم موقع «صدى البلد » من مصادر مقربة من الفنان هشام عبد الحميد، أن ما تردد بشأن عودته إلى مصر واستقراره بها لم يحدث حتى الآن، وأن الفنان لا يزال متواجدًا في كندا، وأن خطوة العودة لم تتم بشكل فعلي حتى الوقت الحالي.
وأوضحت المصادر أن عودة هشام عبد الحميد إلى مصر لم تتم بشكل فعلي حتى الوقت الحالي، وأن ما يتم تداوله عن وجوده داخل البلاد والاستقرار فيها لا يعكس الوضع الحالي، والأمر لا يزال في إطار الترتيبات ولم يُحسم بصورة نهائية.
أزمة عضوية هشام عبد الحميد في نقابة المهن التمثيلية
وتعود أزمة عضوية هشام عبد الحميد في نقابة المهن التمثيلية إلى عام 2017، عندما أعلن الفنان أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، شطبه من جداول النقابة، بسبب عدم تجديد العضوية وسداد الاشتراكات، إلى جانب عدم ممارسته للمهنة، وفق ما أُعلن في ذلك الوقت.
وفي عام 2021، أيدت محكمة القضاء الإداري قرار الشطب، فيما أوضح أشرف زكي في تصريحات سابقة أن إعادة قيد الفنان تتطلب تقدمه بطلب رسمي وفق اللوائح المنظمة لعمل النقابة.
ومع عودة الحديث عن إمكانية رجوع هشام عبد الحميد إلى مصر، برز مجددًا ملف عضويته في النقابة، إلى جانب إمكانية استئناف نشاطه الفني، خاصة مع الدعوات التي أطلقها عدد من المهتمين بالشأن الفني لتجاوز الخلافات السابقة ومنحه فرصة جديدة للعودة إلى الساحة.
أعمال هشام عبد الحميد
وشارك هشام عبد الحميد في عدد من الأعمال السينمائية والدرامية، من بينها أفلام «غرام الأفاعي» و«الحب في طابا» و«مجرم مع مرتبة الشرف» و«معالي الوزير» و«مهمة صعبة» و«أيام صعبة».
كما قدم عددًا من المسلسلات، أبرزها «أوان الورد» و«قليل من الحب كثير من العنف» و«بالشمع الأحمر». وخلال سنوات إقامته خارج مصر، واصل هشام عبد الحميد نشاطه الفني من خلال المشاركة في مسلسل «شتاء 2016»، الذي صُوّر في تركيا، إلى جانب ظهوره في فيلم «بسبوسة بالقشطة»، وهما من أبرز أعماله خلال تلك الفترة.

