أجرى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تناول خلاله الجانبان آخر المستجدات الإقليمية والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، إلى جانب أهمية ضمان حرية الملاحة وأمن الممرات البحرية.
وتأتي المباحثات في ظل استمرار التوترات التي تشهدها المنطقة، ولا سيما ما يتعلق بأمن الملاحة في الممرات المائية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز والبحر الأحمر.
وكانت السعودية وفرنسا قد أكدتا، في بيان مشترك صدر عقب لقاء جمع ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي في أغسطس الماضي، أهمية إعادة الملاحة في مضيق هرمز إلى وضعها الطبيعي، بما يضمن حرية الملاحة وانتظام حركة السفن ومرورها دون قيود أو رسوم، وفقًا للقانون الدولي.
كما شدد الجانبان على ضرورة حماية أمن الطرق البحرية وسلاسل الإمداد والطاقة.
ويعكس الاتصال الهاتفي استمرار التنسيق السعودي الفرنسي بشأن الملفات الإقليمية، في وقت تركز فيه الرياض وباريس على دعم الاستقرار وخفض التصعيد، إلى جانب حماية حركة التجارة الدولية والممرات البحرية من تداعيات التوترات الأمنية.
وكانت السعودية قد شددت في اتصالات دبلوماسية سابقة مع دول المنطقة على أهمية مواصلة التنسيق لحماية حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، باعتبارهما من الممرات الرئيسية لحركة التجارة والطاقة عالميًا.

