عقد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، عدة لقاءات إعلامية مع ممثلي وسائل الإعلام الفرنسية، خلال زيارته الحالية للعاصمة الفرنسية باريس للمشاركة في معرض IFTM Top Resa 2026، الذي تُقام فعالياته خلال الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر الجاري.
مصر مقصد سياحي آمن ومستقر
وأكد الوزير، خلال هذه اللقاءات، أن مصر مقصد سياحي آمن ومستقر، مشيراً إلى استمرار نمو الحركة السياحية الوافدة إليه، حيث استقبلت مصر نحو 12.8 مليون سائح خلال الفترة من يناير وحتى سبتمبر 2026، مع توقعات بوصول أعداد السائحين الوافدين إليها إلى نحو 20 مليون سائح بنهاية العام الجاري.
كما أشار إلى ارتفاع الحركة السياحية الوافدة من السوق الفرنسي بنسبة 17% خلال الفترة نفسها، مع توقعات بوصول معدل النمو إلى نحو 20% بنهاية العام الجاري، لافتاً إلى زيادة اهتمام شركات الطيران بزيادة رحلات الطيران العارض إلى المقاصد السياحية المصرية.
وتناول الوزير ما تتميز به مصر من تنوع سياحي لا يُضاهى، يتيح للسائح الجمع بين أكثر من تجربة ومنتج سياحي خلال الرحلة الواحدة، إلى جانب جهود الوزارة لتنويع أدوات الترويج السياحي والاستفادة من الذكاء الاصطناعي ومنصات التواصل الاجتماعي للوصول إلى أسواق وشرائح جديدة من السائحين.
كما استعرض الفعاليات والأحداث التي تستضيفها مصر، والاهتمام العالمي المرتقب بظاهرة الكسوف الكلي للشمس عام 2027، والتجهيزات الجارية لاستقبال الزائرين الراغبين في مشاهدتها من عدد من المقاصد المصرية، ومنها الأقصر وسيوة.
وتطرق الوزير أيضاً إلى الاستثمارات الفندقية لا سيما الفرنسية في مصر، ومن بينها توسعات مجموعة أكور، مؤكداً ما يعكسه ذلك من اهتمام بالسوق السياحي المصري.
كما تناول المتحف المصري الكبير باعتباره إضافة مهمة للمنتج السياحي المصري، مشيراً إلى استقباله نحو 3.5 مليون زائر منذ افتتاحه وحتى نهاية أغسطس الماضي، ودوره في زيادة الليالي السياحية ومدة إقامة السائح. كما أشار إلى أعمال تطوير المتحف المصري بالتحرير، وإعادة تقديم القاهرة التاريخية ومسار العائلة المقدسة بصورة تعزز من تنوع التجربة السياحية.
واختتم الوزير حديثه بالتأكيد على استمرار الاكتشافات الأثرية في مصر، وما تمثله من إضافة مستمرة للمنتج السياحي والثقافي المصري.

